جعجع التقى مجموعة العمل الأميركية: مسار ملف الترسيم نُقل الى اتجاه معاكس

دقيقتان للقراءة المصدر: المركزية

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن القوات تتواصل في الملف الرئاسي مع الجميع، في مسعى دؤوب وجدّي للبحث عن مرشح يكون سيادياً في الدرجة الأولى ويتمتع بالنزاهة والشفافية المطلوبة لقيادة معركة الإصلاح الحقيقي.


كلامه جاء في خلال استقباله وفداً من “مجموعة العمل الأميركية ” في معراب، في إطار جولته على القيادات السياسية، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان ومارك سعد.

وبعد أن وضع الوفد رئيس القوات في أجواء لقاءاته، تداول معه في استجرار الطاقة من مصر وأثنى المجتمعون على التقدم الذي يشهده هذا الملف، في ظل جدية الإدارة الأميركية في إحقاقه، مشددين على وجوب مواكبة الحكومة اللبنانية هذه الجدية لينعم اللبنانيون بهذه الطاقة.

وحضر في الإجتماع موضوع ترسيم الحدود البحرية فأطلع الوفد جعجع على أجواء الولايات المتحدة الأميركية ومواقف القيادات اللبنانية من مسألة الترسيم.


بدوره، أشار جعجع الى أنه كان مطمئناً الى مسار هذا الملف، إلا أنه أعرب عن تخوفه من أن يؤدي الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الى نقل هذا الملف باتجاه معاكس كليًا، لا سيما ان تصعيد نصرالله يصب في خانتين: إما ان حسن يدري ان هذا الملف يتجه نحو خواتيمه فأعلن تهديده كي ينسب الخواتيم الإيجابية له، مستمراً بنغمة توازن الرعب الزائفة التي يستقي منها استمراريته، وإما تهديده نابع من نية لدى الإيرانيين بإشعال فتيل الحرب انطلاقاً من لبنان.

وتمحور اللقاء أيضاً حول شؤون المنطقة خصوصاً بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن التي أعادت هذه الأخيرة الى صلب أولويات الإدارة الحالية.


وفي هذا الإطار، شدد جعجع على أهمية أن ينقل الوفد الى مراكز القرار في العالم ما رآه وسمعه، وأن يحث كل من يلتقيه على ضرورة مواكبة لبنان في المرحلة المقبلة لدقتها، باعتبار أنه بحاجة الى الانقاذ.