تراس الأوفر حظّاً في مواجهة سوناك

دقيقتان للقراءة

تبدأ وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس المرحلة الأخيرة من السباق إلى «10 داونينغ ستريت» باعتبارها الأوفر حظّاً وفق استطلاعات الرأي، في مواجهة وزير المال السابق ريشي سوناك، الذي تنتقد سجلّه الاقتصادي.

وفي اليوم التالي لتأهّلهما للسباق النهائي الذي سيحسمه أعضاء الحزب المحافظ وتُعلن نتيجته في 5 أيلول، عرض المرشّحان مشاريعهما في الصحافة. ويعتقد كلّ منهما أنه في أفضل وضع للفوز في الإنتخابات المقبلة العام 2024 على المعارضة العمالية التي تتصدّر استطلاعات الرأي بعد تراكم الفضائح تحت قيادة بوريس جونسون.

وفي صحيفة «ديلي ميل»، سلّطت تراس الضوء على نهجها «المتجذّر في القيم المحافظة»، وعلى الانخفاض الفوري للعبء الضريبي الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ 70 عاماً.

ومن ثمّ وعدت بإعادة النظر في الزيادة الأخيرة على الرسوم الاجتماعية، وتعليق الضريبة المفروضة على فواتير الطاقة لدعم الطاقات الخضراء، وبميزانية طوارئ.

وبعدما أيّدت البقاء في الاتحاد الأوروبي في العام 2016، اعتبرت أنها كانت «مخطئة». وعلى أعمدة الـ»ديلي تلغراف»، التي عنونت «ميزة تراس»، حاول سوناك مواجهة وزيرة الخارجية بإرث مارغريت تاتشر.

وقال وزير المال السابق: «قِيَمي تاتشرية، أؤمن بالعمل والأسرة والنزاهة»، مضيفاً: «أنا تاتشري، أنا أتنافس كواحد من أتباع تاتشر، وسأحكم كتاتشري». ووعد بـ»سلسلة من الإصلاحات الجذرية مثل تلك التي نفّذتها المرأة الحديدية في ثمانينات القرن الماضي لإطلاق النمو والازدهار...».