كشفَ المراقبون الجويّون اللبنانيّون في مصلحة الملاحة الجويّة، أنّهم أجروا اجتماعاتٍ عدة مع وزير الأشغال العامّة والنّقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة، في حُضور المدير العام للطّيران المدنيّ فادي الحسن، حيثُ جرى في خلالها طرح كلّ المشاكل والهواجس التي يُعانون منها.
وتابعوا في بيان: "تمَّت مُناقشةُ طريقة تحسين مدخول المُراقبين الجويّين اللبنانيّين لتشجيعهم على عدم الهجرة وزيادة انتاجيَّتهم، بما يتوافقُ مع طبيعة مهامهم والمسؤوليَّات المُلقاة على عاتقهم، خُصوصاً مع ارتفاع نسبة التَّضخُّم المعيشيّ الحاصل في ظلّ الظُّروف الرَّاهنة التي يُعاني منها الوطن، حيثُ باتت رواتبُهم، ومع كلّ تعويضاتهم المستحقَّة، الأدنى أجراً بين جميع المُراقبين الجويّين العاملين في الدُّول المجاورة".
وأكَّدوا أنّ "حميّة وضع نصب عينَيه خارطة طريقٍ لحلّ معظم تلك المشاكل، والتي سيتمُّ طرحُها في الأيَّام المُقبلة على المستويات كافة مع المعنيين في الدولة اللبنانيَّة، لتأمين تمويلها، ووضعها قيد التنفيذ في أسرع وقت".
كما وتمّ أثناء الاجتماع، طرح مشروعٍ لتدريب مُعاونين للمُراقبين الجويّين، وذلك لتغطية النقص في عدد المُراقبين المجازين.
وأعلن المراقبون في بيانهم أنَّه "إفساحاً في المجال لتنفيذ خارطة المعالجة تلك، وإحساساً منهم بدورهم الوطنيّ والمحوريّ في الإبقاء على المطار كبوابة لبنان للخارج، سيستمرّون بتأمين خدمات الملاحة الجويَّة في لبنان على مدار الساعة".