عقيص: حقّ الحياة للشعب اللبنانيّ بات مُهدَّداً بفعل النّزوح السوريّ

09 : 49

غرّد عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة النّائب جورج عقيص على حسابه عبر "تويتر"، كاتباً:


"بيان وزارة الخارجيّة اللبنانية بشأن موقف مفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من اللجوء السوري، جيّد. إلّا أنّ البيانات لم تعُد تكفي، على وزارة الخارجيّة والأمن العام تسليم المفوضيّة قوائم المُسجّلين الذين سقطت عنهم صفة النزوح من خلال تنقلهم الدوريّ بين سوريا ولبنان، والطّلب الرسميّ إليها بعدم تسليم هؤلاء أي مساعدات".


وتابع: "على الدّولة اللبنانية المبادرة وإسقاط الذرائع. مقابل الحق بعدم العودة القسريّة للنازحين الذي تتحجّجُ به المفوضية، هناك حقّ الحياة للشعب اللبناني بأسره الذي بات مهدداً بفعل هذا النزوح، الذي أصبح بجزءٍ كبير منه غير مبرّر، لا بل صار مصطنعاً".




ويأتي موقف عقيص على خلفية ردّ وزارة الخارجيّة والمغتربين على بيان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي صدر الجمعة، وبعدما أكدت الوزارة على "أهميّة الحوار المباشر والهادئ والبناء"، معبّرةً عن أسفها من أن بعض البيانات "تعمق التباين وتزيد الأزمات التي يعاني منها النازحون السوريون والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم، خصوصاً وأن لبنان لم يتخذ أي إجراءات أو قرارات من شأنها التمييز بين النازح السوري والمواطن اللبناني"، معتبرةً أنّ "أزمة الغذاء التي يشهدها العالم يتضاعف تأثيرها في لبنان بسبب المشاكل الاقتصادية والمالية التي يعاني منها البلد".


وذكّرت "الخارجيّة" في بيانها، بأنّ "لبنان حذّر مراراً من أنّ هذا الواقع سيؤدي إلى تنافس اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على الموارد الغذائية المحدودة، خصوصاً أنّ النازحين واللاجئين يشكّلون ثلث عدد سكان لبنان وأنّ 80% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.