أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، عن اختيار عشرة سفراء جدد من نجوم قطر والمنطقة، لينضموا إلى برنامجها للسفراء الذي يضمّ أيضاً الإسباني تشافي هيرنانديز والكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي كافو والإعلامي القطري محمد سعدون الكواري.
وتضمّ قائمة السفراء الجدد نجوماً في سماء كرة القدم وهم: علي الحبسي، مبارك مصطفى، إبراهيم خلفان، عادل خميس، أحمد خليل، خالد سلمان، محمد أبو تريكة، يونس محمود، بدر المطوع ووائل جمعة.
وأتى الإعلان قبل انطلاق بطولة كأس الخليج العربي 24 التي تستضيفها قطر من 26 تشرين الثاني الجاري إلى 8 كانون الأول المقبل، وسيجري تقديم سفراء اللجنة العليا الجدد إلى المشجعين ووسائل الإعلام خلال مباراة افتتاح البطولة التي ستجمع بين منتخبَي قطر والعراق مساء اليوم.
وبالمناسبة، أعرب الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن عبدالله الذوادي عن سعادته بالإعلان عن السفراء الجدد، مشيراً إلى أنّ برنامج سفراء اللجنة العليا تأسس بهدف العمل مع نخبة من أشهر لاعبي كرة القدم ممّن يحظون بتقدير واسع في المجتمع، والتعاون معهم لتسليط الضوء على الاستعدادات المتواصلة في قطر نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022.
أضاف الذوادي: "لطالما أكدنا منذ إعداد ملفّ قطر لاستضافة البطولة بأنّ مونديال 2022 لن يكون لدولة قطر وحدها، بل لجميع دول وطننا العربي والعالم أجمع، ويمثل هؤلاء السفراء كافة أنحاء منطقتنا، ما يعدّ مدعاة فخر بالنسبة لي شخصياً، كما يؤكد على رمزية الرياضة والأحداث الرياضية مثل كأس العالم في توحيد الشعوب والدول، وأتطلع بحماس للعمل مع السفراء الجدد خلال الأعوام المقبلة في طريقنا نحو استضافة النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي".
الجدير بالذكر أن اللجنة العليا أطلقت عام 2018 برنامج السفراء الذي يتعاون مع عدد من أبرز نجوم كرة القدم للمساعدة في تنفيذ وترويج العديد من برامج الإرث، وإلقاء الضوء على مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة مونديال 2022.
ويأتي خمسة من السفراء الجدد من قطر، واثنان من مصر، وسفير من العراق وآخر من الكويت وسفير من عُمان. وسيلعب سفراء اللجنة العليا أدواراً فاعلة في أنشطة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا، حيث تعمل هذه الإدارة مع طيف متنوّع من المجتمعات في قطر وخارجها لإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في استعدادات قطر لاستضافة البطولة، وترك إرث اجتماعي وإنساني وبيئي واقتصادي قيّم يدوم أثره لأعوام بعد انتهاء منافسات البطولة.