روي أبو زيد

فنّانو لبنان ومثقفوه: الويل من انفجار الضعيف!

3 دقائق للقراءة
يشهد الشارع اللبناني مواجهات بين أبناء البلد الواحد المؤيّدين للثورة والمعارضين منهم، ما تسبّب بحصول حالات كرّ وفرّ بين المتظاهرين في مناطق عدّة واستدعى تدخّل الجيش اللبناني للفصل بين اللبنانيين. الوضع الأمنيّ غير مستقرّ، لكنّ المطالب ثابتة وموحّدة بين جميع الناس.




هاجمت الفنّانة أمل حجازي السلطة في لبنان بسبب استمرار التظاهرات من دون تحقيق مطالب الشعب، وغرّدت قائلة: «أنا بعد ما شايفة دولة مبنّجة متل يلي عنّا البلد عم ينهار اقتصادياً وأمنياً استحليت شي حدا منن يطلع يحكي شي كلمة تفيد شو هيدا؟!! انتو شو؟؟ شو دينكم؟؟» وأضافت قائلة: «يعني عم تتبعوا سياسة بطيخ يكسر بعضو؟ واقتصادياً عم تقولوا للعالم جوعوا الله لا يردكن!»



‏رأى الإعلامي والناقد الدكتور جمال فياض في منشور له على «فيسبوك» أنّ «هؤلاء الذين شطحت بهم أحلام السيطرة الناتجة عن القوّة المفرطة، هؤلاء الذين يديرون حياتنا ويغرقوننا بالأزمات بالريموت كونترول، أن إخضعوا أو تلقّوا ضرباتنا وخرابنا، عليهم أن يتذكّروا أن هتلر سحقته غضبة من استضعفهم، وأن العثمانيين بلحظة إنهاروا وصاروا ذكرى أمة!»، وأضاف بحزم: « الويل من انفجار الضعيف!»




علّق الإعلامي هشام حداد على مشاهد الكر والفر بين الحزبيين والمتظاهرين في الساحات اللبنانية، وقال»: «طب هلق برواق، لشو هالمشاهد كلا؟ المعادلات بتقول 7أيار مستحيل، حرب اهلية انسى وحكومة مواجهة مش واردة ...نحنا صرنا بنص الانهيار الاقتصادي وما في الا خيارين، حكومة مختصة لإدارة الانهيار لنكون متل اليونان بالأزمة او انهيار مع تفلت امني لنكون متل الصومال... الباقي كلو تضييع للفرص».



غرّد الإعلامي وسام بريدي، وقال: «إنو هلأ من كل عقلكن أنا المسيحي الماروني بدي بطل أطلع عند علي عالبقاع ويوسف بالجنوب، ولا بعود بحكي مع سعيد بطرابلس وما بتعشا عند محمود بعكار وما بنام عند كمال بالشوف». وختم: «بحبك يا لبنان وكل لبناني وين ما كان بكفيني لحبك انك إبن بلدي».




نشرت الفنانة نجوى كرم سلسلة من التغريدات التي تمنّت فيها أن تمرّ هذه الفترة بخير على لبنان وشعبه. واستشهدت كرم بأغنية للسيدة فيروز تعبّر فيها عن مدى محبّتها للبنان، وعلّقت: «كيف ما كنت بحبّك، بجنونك بحبّك».




يستعد الفنان عاصي الحلاني لكي يضع صوته على أغنية لبنانية وطنية تسلّط الضوء على وحدة اللبنانيين والثورة التي انطلقت في 17تشرين الاول. وأشارت معلومات صحافية الى أنّ الحلاني سيصوّر الأغنية على طريقة الفيديو كليب.





أشار الممثل بديع أبو شقرا الى أنّ « استفزاز شوارع الأحزاب، اجتماع البعض من تحت لتحت مع السلطة بِزَعم التفاوض والتفرُّد بقرارات التحرُّكات، محاولة الضغط عالجيش من الداخل لما يبقى مُحايد، إعادة نشر فيديوات قديمة على أنها جديدة....بعد ما استوعبتوا انو الشعب وعي؟ الثورة عمتتفرّج مُبتَسِمة»، وأضاف الهاشتاغ التالي: « #ثورة #لبنان_ينتفض».




رأى المنتج طارق كرم أنه «لو بتكون دماء كل الشهدا من كل الأطراف حجر أساس للوحدة والإلتفاف حول بعضنا البعض، الوطن بيصير بألف خير». واضاف أنّ «افتعال المشاكل والبلطجة بيتسبب فيها ناس ما بتمثل لا طائفة ولا مجموعة ولا دين ومش عارفة إنو زعمائها متفقين عليها وبعيشوا من الفتنة»، خاتماً بالقول عبر «تويتر»: «الرحمة لأرواح حسين شلهوب وسناء الجندي».