ما أحدثته المعارضة بتكليف سلام زلزال سياسي يوازي زلزال انتخاب جوزاف عون
كانت الاستشارات النيابية مناسبة لتأكيد عون، بحسب ما نقل النواب على استعجال تأليف الحكومة لتأمين انطلاقة سريعة للعهد وتحمل الجميع مسؤولياتهم حيث طلب دعم الجميع لأن هناك وعوداً بمساعدات كبرى من الخارج لن تأتي إذا لم يكن هناك حكومة قوية وقادرة وفاعلة.
قبل أن ينام الرئيس عون ليلته الأولى في القصر بدأ "حزب الله" انقلاباً استباقياً، وجاء إعلان "البلاغ رقم واحد" عبر قناة "المنار" التلفزيونية التي نقلت أن اللقاء الذي جمع عون مع وفد "الثنائي الشيعي" في الفترة الفاصلة بين جلستَي الانتخابات الرئاسية الخميس الماضي، حصل خلاله "تثبيت" نقاط بينها: "لا علاقة
بعد تسعة عشر شهراً على آخر جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، في الرابع عشر من حزيران 2023، تنعقد جلسة جديدة قد لا تكون الأخيرة، لانتخاب الرئيس، بعد الأرنب الجديد الذي أطلقه رئيس مجلس النواب نبيه بري في ما يتعلَّق بتعليق الجلسة.
برأي مصدر قيادي في المعارضة "في حال سُدت السُبل أمام عون، فمرشح "التقاطع" يجب أن يكون صاحب موقف واضح، ومقتنعاً بأن اتفاق وقف النار في الجنوب يعني من دون لبس ضرورة تسليم "حزب الله" سلاحه في جنوب الليطاني وشماله، وتفكيك كل بنيته العسكرية.
بات جلياً على مسافة 5 أيام من جلسة الانتخابات الرئاسية، أن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل دبّر في ليل "صفقة الشيطان" مع "الثنائي الشيعي". وستكون هذه الصفقة التي تصاعدت روائحها في الساعات الماضية بمثابة تأكيد المؤكد، ونوع من "تفاهم مار مخايل جديد" يعيد ربط لبنان بمحور الممانعة.
في ملف رئاسة الجمهورية، حتى الساعة لا مؤشرات توحي بنضوج نهاية سعيدة، خصوصاً أن "حزب الله" لا يزال يتصرف وكأن لا تغييرات كبيرة حصلت في لبنان والمنطقة، ولا يريد الخروج من سلوكيات ماضي حقبتي الاحتلال السوري والهيمنة الإيرانية في لبنان.
قال قائد الجيش العماد جوزيف عون الذي تفقد عشية رأس السنة عددًا من الوحدات العسكرية المنتشرة عملانيًّا ضمن إطار التدابير الأمنية الاستثنائية، في تدوينة نشرتها صفحة الجيش على "أكس": "نطوي عاما حمل الكثير من المآسي والأحزان نتيجة الحرب وتداعياتها، ونستقبل عاما جديدا نحمله آمالنا وأمنياتنا بأن ينعم خلال
استقبل قائد الجيش العماد جوزيف عون، في مكتبه، في اليرزة، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو مع وفد مرافق. وتم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين جيشي البلديَن، ومواصلة دعم الجيش في ظل الظروف الراهنة.
سيدفع ترامب نحو توسيع "اتفاقات أبراهام"، خصوصاً مع نضوج ظروف مؤاتية لتحقيق ذلك. يرغب "رجل الأعمال" بطيّ صفحة الحروب وإطلاق حقبة تتميّز بإبرام "الصفقات الرابحة".
اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 27 أيلول يبقى حدث العام 2024 في لبنان. في 8 كانون الأول نافسه حدث انهيار نظام بشار الأسد في سوريا وفراره إلى روسيا. حدثان هزا لبنان والعالم العربي وجعلا العام 2024 واحداً من الأعوام القليلة التي شهدت تحوّلات جذرية في تاريخ الدول والعالم.
مصادر مطلعة على الحراك الرئاسي تعتبر أن التحولات والتبدلات الإقليمية تتطلب اليوم وأكثر من أي يوم قيام دولة فعلية في لبنان تضمن حضور وحقوق جميع المكونات اللبنانية وأوّلهم المكوّن الشيعي. من هنا فإن من مصلحة الثنائي الشيعي
حافظ الأسد الذي قبض على السلطة في بلده، عبر بيوعات وانقلابات سفك فيها أنهاراً من الدماء، لم يكن ليبالي بسفك المزيد منها لتحقيق حلمه بحكم ما كان يعرف بـ "بلاد الشام". وبالتالي، لم يكن رشيد كرامي بعزيز عليه، ولا سيّما أن العلاقة بينهما كانت معقدة، كحال علاقة الأسد المتقلبة مع الخصوم والحلفاء.