في خطابه خلال العشاء الذي أقامته سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض في واشنطن، بعد لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يقدّم رئيس الجمهورية جوزاف عون مجرد موقف سياسي أو خطاب دبلوماسي، بل وضع أمام اللبنانيين ما يشبه "خارطة طريق" متكاملة للخروج من واحدة من أعقد أزمات لبنان.
شهدت القمة بين الرئيسين جوزاف عون و دونالد ترامب مناقشة نهج شامل يضم الحكومة اللبنانية بأكملها، مع التركيز على مسألة التمويل غير المشروع للكيانات الخارجة عن الدولة لا سيما تمويل "حزب الله" وسبل وقفه، حيث تم توضيح مدى خطورة الوضع، خاصة أن تدفق الأموال الإيرانية من شأنه أن يزيد الأمور تعقيدًا.
لم يدخل الرئيس جوزاف عون البيت الأبيض بحثًا عن صورة، حيث قدم خطابًا يجسد إعلانًا عمليًا لشكل الدولة التي يريدها الرئيس جوزاف عون: دولة تتولى وحدها القرارات الاستراتيجية الحساسة وإدارة الأمن والسياسة الخارجية "بلا أوصياء".
هو أحد الأسماء التي لمعت في أمن الدولة وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات ومكافحة الإرهاب والتجسّس. العميد المتقاعد شارل عطا التحق في المدرسة الحربية في أول دورة بعد حرب السنتين. كان من ضمن القوة التي دخلت إلى زحلة بعد حرب نيسان 1981.
مع بدء الترجمة الميدانية لتفاهمات قمة البيت الأبيض بين الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب في الجنوب، كرّست زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية حضور الدولة في المنطقة النموذجية المستعادة. وحملت الزيارة إلى محور الممانعة وبيئته، قبل سائر الجنوبيين، رسالة مفادها أن مسار واشنطن هو الأضمن والأكثر فاعلية لإعادة الأهالي إلى قراهم.