الميليشيا التي لطالما اتهمت الآخرين بتضييع «حقوق لبنان» هي نفسها التي تضيّع فرصة تثبيت الهدوء، وتعيد الجنوب إلى دائرة النار، وتمنح إسرائيل الذريعة تلو الأخرى لتوسيع ضرباتها.
رغم أن مصطلح "إعادة الانتشار" تعرض للرجم والأبلسة، إلا أنه يثبت أن الدبلوماسية ليست تشريعًا للاحتلال، ولا تنازلا عن السيادة، بقدر ما هي "فن الممكن" تحصيله وفق الإمكانيات المتاحة، بما يتسق مع العنوان الذي تتبناه بعبدا "الحد من الخسائر".
يقرأ توفيق بعقليني، رئيس مجلس إدارة ALPAC، في حديث خاص لـ "نداء الوطن"، الواقع اللبناني بمقاربة سياسية واضحة لا تخفي حجم المخاطر ولا تقلل من حجم الفرص المتاحة.
بدأت حرب زحلة في نيسان 1981 حيث كان للعميد ميشال حرّوق دور في حماية الاعتصام الرهباني على طريق القصر الجمهوري، وكان لمديرية المخابرات دور في وضح حدّ للحرب على زحلة. التفاصيل يرويها العميد حروق في هذه الحلقة لـ"نداء السنين".
ربما لا يكون السؤال الحقيقي: ماذا حدث لعلي الطاهر؟ بل: ماذا يحدث لقوة سياسية عندما تصبح روايتها بحاجة إلى تطهير الواقع كي تبقى متماسكة؟