من ينقب في سطور مضبطة رعد سيقف بالتأكيد على تحريض مباشر ضد السلطة، ليس فقط برجمها وأبلستها، بل كذلك بالإشادة "المفخخة" بـ "الضباط والجنود الأبطال والشجعان البواسل" في الجيش اللبناني، واستخدام مصطلح "انصياع" لتصوير امتثال المؤسسة العسكرية للقرار السياسي
يعرف الدكتور ابراهيم نجّار سرّ باخرة الأكوامارينا ويحكي عن الطريقة التي اشترى فيها المسيحيون السلاح. يروي كيف أنّ الرئيس سليمان فرنجية وإبنه طوني هدّدا بالتقسيم في أزمة 1973 ويكشف عن دوره في معارك شكّا والكورة وكيف تعرّف إلى الدكتور سمير جعجع.
بين الدخان المتصاعد والمخاطر الصحية المتزايدة، يبقى اللبنانيون أمام أزمة مفتوحة تنتظر قرارات جريئة وخططًا عملية تضع حدًا لمشهد النفايات المحترقة الذي بات عنوانًا دائمًا للفشل في إدارة هذا القطاع الحيوي.