سقطت قلعة الشقيف عسكريًا، وسقطت ورقة الجنوب سياسيًا، وسقط تحييد بيروت والمناطق غير الشيعية عمليًا، وسقط الدعم الأميركي للسلطة اللبنانية مبدئيًا، وسقط "حزب الله" ومن لا يزال داعمًا له أخلاقيًا!
سقطت قلعة الشقيف، ورفع الجيش الإسرائيلي علم إسرائيل وعلم لواء غولاني فوق أسوار القلعة، ليعلن أن التركيز حاليًا هو على إحكام السيطرة على القلعة ومحيط نهر السلوقي.