يشهد القطاع السكني في لبنان محاولات لإعادة تحريك مياهه الراكدة في مجال القروض السكنية. بدأت هذه القروض مع بنك الإسكان، واليوم يأتي دور المؤسسة العامة للإسكان، بعد توقفها عن منح القروض منذ اندلاع الأزمة المالية والاقتصادية عام 2019.
تكتسب حركة الذهب أهمية إضافية مع تحوّل سياسات البنوك المركزية وأسعار الفائدة، بالتوازي مع استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطاتها من المعدن الأصفر.
شهدت الجلسة سجالات وتباينًا في الآراء، إلا أن الغلبة جاءت في المادة 3 للصيغة المعدّلة في المرسوم 3056 طلبها حزب الله، الذي حظي بدعم من وزير المال وبعض النواب التغييريين.
الوضع الشاذ في العلاقات بين الدولة اللبنانية وصندوق النقد الدولي لم ينشأ اليوم. فقد ساهم أسلوب الحكومات السابقة في التفاوض مع الصندوق في تكريس اختلال واضح في ميزان العلاقة.
تُشكّل تحويلات المغتربين أحد أبرز مصادر التدفقات المالية إلى الاقتصاد اللبناني، في ظل استمرار محدودية قدرة القطاعات الإنتاجية المحلية على توليد العملات الأجنبية.
هل يبادر النواب اليوم الى تصحيح الخلل، وانتاج قانون لا تشوبه شائبة، ام يكتفون بالبصم على ما ورد، ويفتحون الباب امام أزمات برسم المستقبل؟
كيف تم تعديل المادة 31 وهل تحتاج إلى التنقيح، بعد احالة القانون إلى مجلس النواب لدراسته وإقراره؟
يدور همس خلف الكواليس حول إمكانية إيجاد "تخريجة" لتنفيذ بعض مواد قانون المصارف قبل إقرار قانون استرداد الودائع، الذي يحدد حجم الخسائر ومن سيتحملها، وبالتالي فك الارتباط القائم بين القانونين في آلية التنفيذ. ما أهمية هذا الارتباط، وأين تكمن مخاطر فكّه؟