21.12.2024

تضع دولة عربية فاعلة "فيتو" على اسمين لرئاسة الجمهورية أحدهما مدني والثاني عسكري متقاعد.

بعد إعلان رئيس الحكومة السابق تمام سلام انسحابه من السباق إلى رئاسة الحكومة، أُعيد خلط الأوراق بالنسبة إلى الترشيحات للرئاسة الثالثة.

توقفت مصادر معنية بالملف الرئاسي عند قول العماد جوزيف عون "لبنان يحمي الطوائف وليست الطوائف هي التي تحمي لبنان"، ورأت فيه رسالة إلى جهة حزبية فاعلة.

20.12.2024

تملك دولة غربية فاعلة داتا بأسماء وملفات موظفين لبنانيين في أسلاك مختلفة، عليهم شبهة فساد، وستقدِّم هذه الدولة هذه الداتا للعهد الجديد لمساعدته في التطهير الإداري والمحاسبة في مختلف القطاعات. 

وضع سياسيون وأمنيون سابقون، من حلفاء نظام الأسد، منازل لهم بتصرف ضباط سوريين كانوا على علاقات وطيدة معهم أيام النظام السابق، وكانوا "يتبادلون الخدمات"، ويحاول هؤلاء السياسيون والأمنيون السابقون تأمين خروج هؤلاء من لبنان بسبب استحالة عودتهم إلى سوريا.

"أين المعاون السياسي للأمين العام السابق لـ "حزب الله"، الحاج حسين خليل"؟ سؤال يطرحه المراقبون بسبب الغياب الغامض للحاج خليل منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم.

19.12.2024

بدأت تتصاعد أصوات الامتعاض من شخصيات معروفة داخل بيئة "أمل" و"حزب الله"، من عدم الإيفاء بالوعود لجهة بدء دفع التعويضات، واللافت أن شخصية معروفة ولديها برنامج تلفزيوني وتدين بالولاء لعين التينة كتبت تغريدة قاسية بحق الثنائي الذي كانت تدافع عنه على الدوام.

 

وصفت مصادر سياسية استمرار رئيس تيار "المرده" في الترشح بأنه مناورة الهدف منها إحراج الرئيس نبيه بري. ويأخذ فرنجية على بري التخلّي عنه من دون تأمين البديل.

سألت مصادر سياسية: بعدما انكشفت معظم أوراق الاستحقاق الرئاسي، وبدت متباينة، وفي ظلّ عدم نضوج التفاهمات، هل تبقى جلسة التاسع من كانون الثاني قائمة؟

18.12.2024

استغربت أوساط إعلامية أن يكون الذين اعتدوا على الزميل داوود رمال طلقاء، ولم يتم توقيفهم، على رغم معرفة مكان إقامتهم، ويقول معنيون بهذا الملف إن المعتدين يتجولون بأسلحتهم وكأنهم مطمئنون إلى أنهم يتمتعون بحصانة حزبية تحول دون توقيفهم.

 

يشهد هذا الأسبوع ولادة تجمّعين "إنقاذيّين" يضمّان نخباً شيعية وعلمانية ويسارية.

عاد التباين بين بعض الدول العربية على خلفية الموقف من أحداث سوريا لجهة سقوط نظام الأسد وتولّي أحمد الشرع السلطة، وخلفية التباين تكمن في أن بعض الدول العربية بقي يراهن على بقاء الرئيس بشار الأسد حتى قبل أيام معدودة من سقوطه.

17.12.2024

يعتبر خبراء أن "حزب الله" وزَّع الأدوار حيث أن الشيخ نعيم قاسم هو "خطيب" الحزب، والنائب محمد رعد "منظِّر" الحزب، والحاج وفيق صفا للاتصالات السياسية.

سألت مصادر دبلوماسية: هل ستسلِّم السلطة الجديدة في سوريا الوثائق التي تثبت لبنانية مزارع شبعا، ليستطيع لبنان المطالبة بها عبر الأمم المتحدة؟

تفيد مصادر دبلوماسية رفيعة بأن جهاز المخابرات التركي وضع يده على أرشيف المخابرات السورية، وعلى الأرجح يتمّ نقله تباعاً إلى أنقرة.

16.12.2024

بدأ عدد من اللبنانيين الذين كانوا يعارضون نظام الأسد، ويملكون منازل في سوريا، وصادرها النظام، يُجرون اتصالات بالسلطة الجديدة لاستعادة منازلهم، ومن بين هؤلاء سياسيون بارزون.

صرف مسؤول أمني لبناني سابق، تولَّى مسؤوليات أمنية وسياسية في أكثر من عهد، النظر عن نشر مذكَّراته المنجزة، بعد التطوّرات الدراماتيكية في سوريا، خصوصاً أن المسؤول المذكور كان "الضابط المدلَّل" لدى النظام السوري.

توسّط مرجع أمني سابق لمرشح رئاسي للقاء مسؤول في حزب فاعل من محور الممانعة، وقد تسبّبت الوساطة في نقمة سياسية على المرجع السابق.

14.12.2024

دعت مصادر دبلوماسية مطّلعة إلى رصد ما يجري في العراق، بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، وتوضح هذه المصادِر أن الحكومة العراقية مطالبَة بإبعاد مَن وصفتهم "رجال إيران" عن مواقع القرار.

لوحظ أن احزاب الممانعة في لبنان، والشخصيات التي كانت حليفة للنظام السوري، التزموا الصمت المطبق حيال الفظائع التي اكتُشفت في السجون السورية. أحد السياسيين السياديين علّق على هذا الصمت بالقول: ربما كانوا يعلمون.

شوهِد أحد الوزراء السابقين، من جماعة النظام السوري، الذي كان موقوفاً بجرم المساعدة في أعمال إرهابية وخرج من السجن، يتناول الغداء في أحد المطاعم في مجمع تجاري. ولوحظ أن المواطنين أصابتهم الدهشة حين رأوه وامتنعوا عن إلقاء التحية عليه.