31 قتيلًا على الأقلّ في إيران منذُ اندلاع الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني

17 : 16

قُتل 31 مدنياً على الأقلّ منذُ بداية التّظاهُرات في إيران، على خلفيّة وفاة الشّابة مهسا أميني بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، بسبب "ارتدائها لباساً غير محتشم"، بحسب مُنظّمة "إيران هيومن رايتس" غير الحكوميَّة في أوسلو.


وقال مديرُ المُنظّمة محمود أميري مقدم في بيانٍ، إنَّ "الشعب الإيرانيّ نزلَ إلى الشارع للنضال من أجل حقوقه الأساسية وكرامته الإنسانية (...) والحكومة ترد على هذه التظاهرات السلمية بالرصاص".


يُذكر أنّ السلطات الإيرانية حجبت الوصول إلى تطبيقَي إنستغرام وواتساب، اليوم الخميس.


وأكدت المُنظّمة، حُدوث تظاهراتٍ في أكثرَ من 30 مدينةً، مُبديةً قلقها حيال "الاعتقالات الجماعيَّة" لمتظاهرين ونشطاء من المجتمع المدنيّ.


وأوقفت الشابة المتحدّرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 أيلول في طهران، من قبل شرطة الأخلاق، وتوفيت في 16 أيلول في المستشفى.




وبحسب ناشطين، تلقَّت الشابّة ضربةً قاتلةً على رأسها، لكنَّ المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك وأعلنوا إجراء تحقيق، واندلعت تظاهرات مباشرةً بعد إعلان وفاتها.  



يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.