مقتل صحافي إذاعي في الفيليبين

13 : 51

قُتل صحافي إذاعي فيليبيني قرب منزله في إحدى ضواحي مانيلا حسبما أعلنت الشرطة اليوم الثلثاء، في بلد يُقتل فيه باستمرار الكثير من العاملين في وسائل الإعلام.


وتُعدّ الفيليبين من أخطر مناطق العالم على الصحافيين، وغالباً ما لا يُعاقب معظم منفّذي هذه الجرائم.


وكان الصحافي بيرسيفال ماباسا يقود سيارته أمس الاثنين إلى مقرّ محطة DWBL الإذاعية التي كان يعمل فيها، عندما قتله شخصان كانا على دراجة نارية، حسبما قال جايم سانتوس، رئيس شرطة مدينة لاس بينياس، لقناة "تيليراديو" Teleradyo الإخبارية.


وأضاف "كان ملتزماً في انجاز عمله وهذا ربما سبب قتله".


وانتقد بيرسيفال ماباسا علناً، والمعروف باسم بيرسي لابيد، الرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي والسياسات التي اتبعتها حكومة خلفه فرديناند ماركوس جونيور.


وكان يندد خصوصاً بالمعلومات المضللة حول الأحكام العرفية السارية في ظلّ نظام والد الرئيس الحالي، وبممارسة "وضع علامة حمراء" الهادفة إلى ادراج أشخاص متهمين بتأييد الشيوعية على قائمة سوداء، حسبما أفاد الاتحاد الوطني للصحافيين في الفيليبين.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.