الوسط الفني الفرنسي يدعم إحتجاج الإيرانيات

02 : 00

دعا نحو ألف من شخصيات الفن السابع في فرنسا، من بينهم نجوم مثل ليا سيدو وإيزابيل أوبير وداني بون، ومخرجون مشهورون، إلى دعم انتفاضة النساء في إيران. بالإضافة إلى عدد من الفائزين بالسعفة الذهبية في مهرجان "كان السينمائي"، كجوليا دوكورنو وجاك أوديار، ورئيسه تييري فريمو، وبالأسد الذهبي في "مهرجان البندقية" كأودري ديوان، ومجموعة متنوعة جداً من الممثلين كماريون كوتيار وكاميّ كوتان ولوي غاريل وأليكس لوتز وسواهم.

ونشر هؤلاء مقالاً يحمل توقيعاتهم بعنوان "المرأة، الحياة والحرية"، وهو شعار التظاهرات في إيران، بهدف التعبير جماعياً عن دعمهم النساء الإيرانيات اللواتي يناضلن اليوم من أجل حريتهن معرّضات حياتهن للخطر، والشعب الذي يدعم انتفاضتهنّ بشجاعة. وكتبوا: "ندعو كل الذين يستهجنون علانية اغتيال مهسا أميني والقمع الجماعي والوحشي والدموي الذي أمرت به السلطات الإيرانية، إلى أن يعبروا بصوت عالٍ وقوي عن تضامنهم".

وفي السياق نفسه، قصّت ممثلات ومغنيات فرنسيات كثيرات بينهنّ إيزابيل أوبير وماريون كوتيار وإيزابيل أدجاني خصلاً من شعرهنّ تضامناً مع التحركات الاحتجاجية للإيرانيات، وأوردن مبادرتهنّ في مقطع فيديو نُشر عبر "انستغرام". وعلى وقع أغنية "Bella Ciao"، قصّت هؤلاء النجمات، منهنّ البلجيكية أنجيل والبريطانيتان الناطقتان بالفرنسية شارلوت رامبلينغ وجاين بيركين، خصلاً من شعرهنّ أمام عدسة الكاميرا، وأعادت بذلك التطرق لأحد رموز الانتفاضة الحالية في إيران. وفي نص مكتوب مرفق بمقطع الفيديو المنشور في حساب "Soutienfemmesiran" قالت النجمات: "إنّ شجاعة الإيرانيين وكرامتهم تلزمنا دعمهم. من غير المعقول عدم التنديد مراراً وتكراراً بهذا القمع الرهيب. لذلك قررنا استجابة الدعوة التي وجهت إلينا من خلال قصّنــا نحن أيضاً خصلاً من شعرنا". يُذكر أن حركة الاحتجاج اندلعت بعد وفاة الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً في طهران، بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي. وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات في إيران ومسيرات تضامن في مختلف أنحاء العالم.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.