الثأر عنوان المواجهة بين ليفربول وفلامنغو

14 : 24

لاعبو ليفربول خلال التمارين عشية النهائي

يدخل ليفربول الانكليزي حامل لقب دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، المباراة النهائية لكأس العالم للأندية 2019 على ستاد خليفة الدولي في الدوحة القطرية اليوم، باحثاً عن لقب عالمي أول في مواجهة فلامنغو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية، في موسم يأمل في أن يرفع في ختامه لقباً آخر طال انتظاره، هو الدوري الإنكليزي الممتاز.

يقدم الفريق الأحمر بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب، أداءً يعدّ من الأفضل له في الأعوام الأخيرة: فهو البطل المتوّج للقارة العجوز، ومتصدر الترتيب في إنكلترا بفارق عشر نقاط مع انتصاف الموسم تقريباً، ويبدو على المسار الصحيح لرفع لقب البطولة المحلية بعد انتظار دام ثلاثة عقود.

وسيكون ليفربول مساء اليوم (الساعة 19.30 بتوقيت بيروت) على موعد مع تاريخ بشقيه الماضي والحاضر: الثأر من فلامنغو الذي هزمه بثلاثية نظيفة على لقب كأس انتركونتيننتال (بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية) في كانون الأول 1981، وتدوين اسمه كثاني ناد إنكليزي يتوّج بطلاً للعالم بالصيغة الحالية منذ مانشستر يونايتد العام 2008.

وسيخوض فريق "الحمر" مباراة اللقب للمرة الثانية بالصيغة الحالية للبطولة، والأولى تعود الى 2005 حين خسر أمام فريق برازيلي آخر هو ساو باولو بهدف نظيف.

ويعتبر المدرب الألماني أن المباراة ضد فلامنغو ستكون صعبة، خصوصاً ان الأخير عاد بقوة في الأشهر الماضية الى الألقاب، اذ توّج بطلاً للدوري البرازيلي ومسابقة "كوبا ليبرتادوريس" الأميركية الجنوبية، مدفوعاً بمدربه البرتغالي المخضرم جورج جيزوس الذي حقق اللقبين بعد تولّيه مهامه في حزيران الماضي.

ويؤكّد لاعبو الفريق الإنكليزي أن الفوز على فلامنغو يحتاج الى تقديم أداء أفضل من نصف النهائي بمواجهة مونتيري المكسيكي، ومنهم الظهير الاسكتلندي أندرو روبرتسون الذي قال للموقع الالكتروني للاتحاد الدولي "فيفا": "نعرف انهم فريق رائع، لعب عالمياً على أعلى مستوى، ولذا نعرف أن علينا أن نكون أفضل".

من جهته، أعلن جيزوس ان "النهائي مهم للغاية وكل الفرق لديها الامكانات للفوز"، وأضاف: "جئنا الى قطر لأننا نريد الفوز بكأس العالم، هي بطولة صعبة للغاية والفوز بها يمنحني شرفاً كبيراً. النهائي سيضعنا على رأس هرم الأندية العالمية ويستحق فلامنغو على ما قدمه في الأشهر السابقة". 


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.