ريفي من خلدة: سنُنهي الوجود الإيرانيّ في لبنان

4 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أدّى النائب أشرف ريفي صلاة الجمعة في مسجد خلدة، ثمّ انتقل إلى منزل "أبو موسى" والد الشهيد حسن غصن، حيث كان في استقباله حشد من الأهالي يتقدمهم عدد من شيوخ العشائر العربيّة في خلدة ولبنان.


وتحدث ريفي من منزل غصن، فرأى "أنَّ ما حصل من أحداث في خلدة، كان دفاعاً عن كرامة الأهالي وعن لبنان وعن كلّ السنّة فيه".


أضاف:" القضية لم تكن شخصية. ُفالأهالي صبروا 11 شهراً على جرحهم الكبير، وقُتِلَ شابٌ يافع بدمٍ بارد وأهله انتظروا 11 شهراً، والفريق الآخر يكابر ولم يسلم القاتل وكان معروفاً، إلى أن طبقت العدالة الإلهيّة خارج إطار الدولة لأن الدولة قصرت. في المقابل، عاد الاعتداء على المنطقة التي دافعت عن نفسها وهذا حقها الطبيعي" .


وأشار إلى "توقيف 22 شابّاً والفريق الآخر لم يسلم أحداً نهائياً. وأقول بكل اسف لو لديك نص قرآني وليس فقط نصاً قانونياً يأخذون حقك".


وأكد ريفي "أنّ رهاننا ما زال على الدولة. فتفككت معظم المؤسسات وما زال الجيش اللبناني البطل الذي نحييه من خلدة صامداً ومتماسكاً ويقوم بواجباته. هناك سلطة سياسية هي سبب كل المشاكل الاجتماعيّة والأمنيّة، وهي مُتحيّزة لفريقٍ معيّن". وقال: "كلّنا يعرف أنّ هذا البلد تعدّديّ ولا يوجد مكوّن يستطيع أن يأخذَ المكوّنات الأخرى إن لم يكونوا مقتنعين بالمشروع. ونقول لحزب الله، أنت كمكوّن لبنانيّ، نعيش معك، لكن كمشروعٍ إيراني، لن نهب إلى هذا المشروع، وندعوك لأخذ العبرة من العراق. فالإخوة الشيعة العراقيون العرب رفضوا المشروع الإيراني. وأنا كنت وسطاً بين الرئيس بري والمملكة العربية السعودية والرسالة كانت من بري، إننا شيعة عرب ولسنا فرسا نهائيّاً. ولذلك، الشيعة هم إخواننا، إنّما نحن ضدّ المشروع الإيرانيّ الذي قتل كلّ رموزنا وانا أتكلم من خلفية أمنيّة، وقد أثبتنا مع الشهيد وسام الحسن والشهيد وسام عيد ان القاتل كان فريقا من حزب الله".


وأضاف ريفي:" لو كان لدى "حزب الله" مائة الف صاروخ فهناك مليون وسبع مئة الف شاب رؤوسهم مرفوعة، يقولون له: لن نذهب للمشروع الإيراني" .


ووجه ريفي تحية "لكل انسان ساهم في حل جزء من موضوع حادث خلدة". وقال: "اليوم واجبنا كنواب في المجلس النيابي أن نقفَ إلى جانب أهلنا لنقول إننا سنشكل من النواب السنة المتطوعين لجنة متابعة إلى جانب الجهود الأخرى ولن نلغيَ أحداً، بل سنضيف قدرة إلى جانب القدرات الموجودة. وسنقابل قائد الجيش لنضع القضية بين يديه ورهاننا حالياً عليه".


وشدد ريفي "ألّا عدالة ولا مساواة في هذه القضية، فمن تسبّب بالجريمة لم يسلم أحداً. الاخوان المسيحيون في عين الرمانة دافعوا عن أنفسهم، واستطاعوا، بقدرتهم، تخلية سبيل جميع الموقوفين ونحن لم نستطع لأننا مفككون".


وقال: "نحن مع الوحدة السنية الكاملة بمعزل عن المناطق والتركيبات والوضع السياسي".


وتجّه ريفي إلى العشائر العربيّة في خلدة بالقول: "لن نتقاعس"، مشدداً على "أنّ البلد لا يبنى من دون مساواة وبوجود صيف وشتاء على سقف واحد. نحن أكبر طائفة في لبنان و"أرجل طائفة". والعشائر العربية جيشنا الخاصّ، إلى جانب الجيش اللبنانيّ، ولن نقبل أن يكون قد تمّ الاعتداء على 17 شاباً وان يبقوا في المحكمة العسكرية من دون وجه حق والفريق الآخر ليس لديه أي موقوف. فليسلم حزب الله جماعته ونحن، نترك شبابنا في السجن ليحاكوا جميعاً. لكن إذا لم يسلمهم، سنخلي سبيل إخواننا وهذا ليس كلاماً تنظيريّاً".


وأشار ريفي إلى أنّه "قدم بالتعاون مع المحامي محمد صدوح وفريقه، مشروعاً لحل قضيّة السجون وقضية الناس المظلومين".


وردا على سؤال عن اطلاق النار العشوائي المتكرر ليلاً على المباني في خلدة، قرب الأوتوستراد، قال ريفي: "رهانُنا على الدولة، وأقول لقائد الجيش هناك محاولة لترهيب الأهالي وإذا كان هناك طابور خامس فلتبذل الجهود لكشفه وإذا كان هناك لأحد الأشخاص رسالة، فما عليه الا العودة الى تاريخ العشائر. فلا هو ولا سواه يستطيع زحزحتهم عن أرضهم،  وكما ندافع عن عرضنا، ندافع عن ارضنا".



وقال ريفي:" عندما كنت في قمة القوة في 7 أيار 2008، أدركت أنّ أهلنا الدروز في الشويفات الذين أوجّه لهم التحية، منعوا "حزب الله" من الدخول إلى أرضهم وفي خلدة مُنِعَ، وكذلك في طرابلس "منعناك"، فخذ عبرة مما يحصل. في العراق انهوا الوجود الإيراني وفي لبنان سننهي الوجود الإيراني وسنعيش مع إخواننا الشيعة والدروز والمسيحيين بوئام وبمحبة وباحترام".