ضغوط على روسيا خلال قمة مجموعة العشرين لإنهاء حرب أوكرانيا

12 : 27

رغم الإنقسامات بين دول مجموعة العشرين حول الغزو الروسي لأوكرانيا، تصاعدت الضغوط على روسيا، اليوم الثلثاء، خلال قمة مجموعة الاقتصادات الكبرى، من أجل إنهاء الحرب ذات التكاليف المادية والبشرية الباهظة.


وبدأ أهمّ تجمّع للقادة العالميين منذ بداية جائحة كوفيد-19، بغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في جزيرة بالي الاندونيسية، بعد تسعة أشهر من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا الذي تسبب بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء في العالم وبعودة التهديد باستخدام السلاح النووي.


وقبيل افتتاح القمة، دعا رئيس البلد المضيف، الاندونيسي جوكو ويدودو إلى "إنهاء الحرب"، في إشارة واضحة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا.


وخاطب ويدودو قادة المجموعة قائلًا: "يجب ألا نقسم العالم إلى أجزاء، وألا نسمح للعالم بالدخول في حرب باردة أخرى".




وبعد عودته من مدينة خيرسون المحررة بجنوب أوكرانيا، خاطب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة مجموعة العشرين خلال الجلسة الافتتاحية لقمتهم عبر الفيديو، قائلاً "إن الوقت حان لإنهاء "الحرب المدمرة" التي تشنها روسيا".




ودعا إلى تمديد اتفاقية الحبوب، معتبراً أنها "تستحق تمديداً إلى أجل غير مسمى بغض النظر عن موعد انتهاء الحرب"، وحضّ على توسيع الاتفاق ليشمل موانئ أخرى.

وأضاف: "أنا مقتنع أنه حان الوقت الآن الذي يجب والذي يمكن فيه وقف الحرب الروسية المدمرة"، مضيفاً أن ذلك سينقذ آلاف الأرواح.


وتابع زيلينسكي: "لا توجد ولا يمكن أن تكون هناك أي أعذار للابتزاز النووي"، موجها الشكر الى "مجموعة الـ19" ليستثني بذلك روسيا من التحية.

وانتقد الرئيس الأوكراني "التهديدات المجنونة باستخدام الأسلحة النووية التي يلجأ إليها المسؤولون الروس".


في المقابل قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في كلمته إن "شروط الأوكرانيين للتفاوض غير واقعية"، واضاف ان روسيا "عبّرت دائماً عن رغبتها في التوصل إلى حلّ سلمي وقد اكد الرئيس فلاديمير بوتين مراراً دعمه للمفاوضات، ولا بد من الوصول لاتفاق في النهاية مع أوكرانيا".




من جهته أبدى الرئيس الصيني شي جينبينغ معارضته لـ "تسييس مشاكل الغذاء والطاقة وتحويلها إلى أدوات وأسلحة"، بينما كرّر في الوقت نفسه التعبير عن معارضته لسياسة العقوبات الغربية.




وطالب أيضاً هذه الدول بالحد من تداعيات رفع معدلات الفائدة، في وقت يشدد الاحتياطي الفدرالي الأميركي سياساته الرامية لمواجهة التضخم.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.