صعود هولندا والسنغال وإنكلترا والولايات المتحدة

02 : 00

مقصيّة للإنكليزي راشفورد أمام لاعبين من ويلز (أ ف ب)

حسمت إنكلترا التأهل والصدارة بفوزها على ويلز 3-صفر، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لمونديال قطر 2022 في كرة القدم.

وسجل ماركوس راشفورد (50 و68) وفيل فودن (52) الاهداف.

وتلتقي إنكلترا في ثمن النهائي مع السنغال وصيفة المجموعة الاولى.

الولايات المتحدة - إيران

وفي المجموعة ذاتها، خطفت الولايات المتحدة البطاقة الثانية بفوزها على ايران 1-صفر سجله كريستيان بوليسيتش (38)، وحلّت ثانية، وهي ستلتقي في ثمن النهائي هولندا، متصدرة المجموعة الأولى.

وبهذا الفوز، ثأرت الولايات المتحدة لخسارتها امام ايران 1-2 في اللقاء الوحيد الذي جمع بين المنتخبين في مونديال 1998.

هولندا - قطر

سجّل النجم الصاعد كودي غاكبو مرّة ثالثة على التوالي وقاد منتخب هولندا لبلوغ ثمن النهائي، بفوزه على المضيفة قطر 2-صفر، على استاد البيت في مدينة الخور، في ختام منافسات الدور الاول للمجموعة الاولى.

افتتح غاكبو التسجيل منتصف الشوط الأول (26) وعزّز فرانكي دي يونغ النتيجة مطلع الشوط الثاني (49).

وكانت هولندا، وصيفة 1974 و1978 و2010، بحاجة لنقطة التعادل لتضمن تأهلها رسمياً، بعد فوزها افتتاحا على السنغال 2-صفر، ثم تعادلها مع الإكوادور 1-1، فيما كانت قطر، بطلة آسيا والمشاركة مرّة أولى، قد فقدت آمالها رسمياً بالتأهل، بعد سقوطها افتتاحاً أمام الاكوادور صفر-2 ثم السنغال بطلة أفريقيا 1-3.

ورفعت هولندا رصيدها إلى سبع نقاط، بفارق نقطة عن السنغال التي عوّضت بدايتها البطيئة من دون هدافها المصاب ساديو مانيه، وحققت فوزها الثاني على التوالي على حساب الإكوادور 2-1 على استاد خليفة.

ودفع المدرب لويس فان غال، الذي قاد هولندا إلى المركز الثالث في 2014، للمرّة الاولى بالمهاجم ممفيس ديباي في التشكيلة الأساسية بعد دخوله بديلاً في أوّل جولتين، لعدم تعافيه كاملاً من اصابة بفخذه، فلعب إلى جانب غاكبو أحد اكتشافات البطولة.

وكان غاكبو (23 عاماً)، لاعب أيندهوفن الهولندي، قد سجّل هدف هولندا الاول في البطولة في مباراة السنغال، ثم هدف الافتتاح أيضاً في مباراة الاكوادور، ليكون قد افتتح التسجيل في مباريات هولندا الثلاث حتى الآن، فانضم إلى أمثال يوهان نيسكنز (1974)، دينيس بيرغكامب (1994) وويسلي سنايدر (2010) الذين سجلوا في ثلاث مباريات متتالية لهولندا في المونديال.

كما أصبح ثاني لاعب يفتتح التسجيل ثلاث مرات في دور المجموعات عينه، بعد الإيطالي أليساندرو ألتوبيلي في 1986.

السنغال - الأكوادور

وفي المجموعة ذاتها، بلغ المنتخب السنغالي الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على نظيره الاكوادوري 2-1 على استاد خليفة في الدوحة.

وسجل اسماعيلا سار (44 من ركلة جزاء) وخاليدو كوليبالي (70) هدفي السنغال التي نالت وصافة المجموعة، ومويزيس كايسيدو (68) هدف الإكوادور التي خرجت خالية الوفاض بعدما كانت في الصدارة قبل الجولة الثالثة.

وانتزعت بطلة أفريقيا المركز الثاني في المجموعة، علماً انها المرة الثانية التي تبلغ فيها السنغال الدور الثاني من أصل ثلاث مشاركات، بعد الأولى في العام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان عندما وصلت إلى ربع النهائي.

في المقابل، فشلت الاكوادور في مشاركتها الرابعة في تخطي الدور الأول وتكرار إنجازها في العام 2006 عندما خرجت من ثمن النهائي.

مباريات اليوم

وتقام اليوم الجولة الثالثة والاخيرة في المجموعتين الثالثة والرابعة، فتلتقي في المجموعة الثالثة الأرجنتين مع بولونيا والمكسيك مع السعودية، وفي الرابعة فرنسا مع تونس واستراليا مع الدنمارك.

في المجموعة الثالثة، يأمل نجم الأرجنتين ليونيل ميسي في ابقاء حلم منتخب بلاده بترصيع قميصه بنجمة ثالثة، قائماً عندما يواجه بولونيا، علماً أن الاخيرة متصدرة بأربع نقاط، وهي بحاجة للفوز أو التعادل لضمان التأهل، امام الأرجنتين والسعودية (3 نقاط)، فيما تبدو حظوظ المكسيك (1) أصعب، علماً انه بحال التعادل بعدد النقاط يتم اللجوء إلى فارق الأهداف العام.

ويسعى المنتخب الارجنتيني الى الفوز في المباراة لكي يضمن بنسبة كبيرة الصدارة وتحاشي مواجهة فرنسا حاملة اللقب، شرط عدم فوز السعودية بعدد وافر من الاهداف امام المكسيك.

في المقابل، تستطيع بولونيا الاكتفاء بالتعادل لكي تضمن تأهلها، اما فوزها فيمنحها الصدارة.

وبقيت حظوظ المنتخبات الاربعة في هذه المجموعة قائمة بدرجات متفاوتة بعد الجولة الثانية، التي شهدت انتفاضة الارجنتين بعد الخسارة المدوية امام السعودية 1-2 في مستهل مشوارها، من خلال الفوز على المكسيك 2-صفر، بفضل ميسي الذي حرر فريقه بتسجيله هدف الافتتاح.

ورفع ميسي رصيده في النهائيات الى 8 أهداف معادلاً رقم اسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا في النهائيات، علماً أن الرقم القياسي في عدد الاهداف للاعب ارجنتيني في النهائيات هو في حوزة غابريال باتيستوتا (10 اهداف).

وتواجه الارجنتين بولونيا على "استاد 974"، والأخيرة خرجت بتعادل سلبي مع المكسيك في مباراتها الاولى، قبل ان تفوز على السعودية بهدفين في مباراة افتتح فيها هدافها روبرت ليفاندوفسكي رصيده في النهائيات في خامس مباراة له.

وفي المجموعة ذاتها، فوّتت السعودية فرصة أولى لتكرار انجاز 1994 عندما بلغت ثمن النهائي في أول مشاركة لها في المونديال، بخسارتها امام بولونيا بهدفين، وستكون الفرصة سانحة امامها مرة جديدة عندما تواجه المكسيك على استاد "لوسيل" مضيف النهائي.

المعادلة واضحة امام السعودية، الفوز يضمن لها احدى البطاقتين، اما في حال التعادل، فيجب ان تناسبها نتيجة الارجنتين وبولونيا، وعلى سبيل المثال سيكفيها التعادل بحال فوز بولونيا على الأرجنتين.

اما المكسيك، فعقّدت مهمتها في بلوغ الدور الثاني بخسارتها أمام الأرجنتين صفر-2، حيث تجمد رصيدها عند نقطة واحدة وتراجعت إلى المركز الرابع الأخير بفارق ثلاث نقاط.

وفي المجموعة الرابعة، يجد المنتخب التونسي نفسه أمام الفرصة الأخيرة للتأهل إلى ثمن النهائي، عندما يواجه نظيره الفرنسي بطل العالم والضامن تأهله.

وتتصدر فرنسا المجموعة بالعلامة الكاملة من فوزين (6 نقاط)، تليها أستراليا مع ثلاث نقاط، فالدنمارك في المركز الثالث بنقطة يتيمة متساوية مع تونس.

وستكون تونس بحاجة للفوز على بطلة 1998 و2018 تزامناً مع عدم فوز أستراليا، وأن يصبّ فارق الأهداف في مصلحتها.

ويدرك المنتخب التونسي، المشارك للمرة السادسة، صعوبة مهمته أمام منافس لم يفز عليه في أربع مواجهات سابقة (هزيمتان وتعادلان)، ويواجهه للمرة الأولى منذ أيار 2010 (تعادلا 1-1).

وتأمل تونس في تفادي سيناريو عدم الفوز بأي مباراة في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في 6 مشاركات بعد الأعوام 1998 و2002 و2006، في حين يتضمن سجلها الفوز في مباراتين أمام المكسيك 3-1 في العام 1978، في أوّل فوز لمنتخب عربي وأفريقيا، وبنما 2-1 في روسيا 2018.

وعلى ملعب الجنوب في الوكرة، ستحدد المواجهة المقامة في الوقت عينه بين الدنمارك واستراليا هوية المتأهل إلى ثمن النهائي بانتظار نتيجة مباراة فرنسا وتونس.

وتحتاج الدنمارك للنقاط الثلاث في مسعاها للتأهل، ولكنها على غرار تونس لم تهز شباك منافسيها سوى مرة واحدة في الخسارة أمام فرنسا 1-2، في حين لم يقنع مهاجم كوبنهاغن أندرياس كورنيليوس حيث من المرجح أن يدفع المدرب كاسبر هيولماند بالثنائي مارتن برايثوايت وكاسبر دولبرغ في المقدمة.

من ناحيته، لن يغامر غراهام أرنولد مدرب استراليا في تبديل تشكيلة فازت على تونس 1-صفر. وتملك أستراليا قدرها بيدها في مباراتها الأخيرة في قطر بعدما قدمت لها فرنسا خدمة جليلة بالفوز على الدنمارك.

وتأمل أستراليا في بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الثانية في ست مشاركات، بعد مونديال 2006.

هنا مباريات اليوم بتوقيت بيروت:

- المجموعة الرابعة:

أستراليا - الدنمارك (الجنوب) 17.00

تونس - فرنسا (المدينة التعليمية) 17.00

- المجموعة الثالثة:

بولونيا - الأرجنتين (974) 21.00

السعودية - المكسيك (لوسيل) 21.00.