تُحيي "مؤسّسة موريس عوّاد" الذكرى الرابعة لغيابه باحتفالٍ يُقام مساء اليوم في قاعة "معرض الحركة الثقافية" بأنطلياس، تُطلق خلاله كتاب عوّاد الأخير بعنوان "تلاتي وسبعين صبّاط وكَحفِة نْعامي"، والذي تُوُفّي قبل إنهائه. يتضمّن الاحتفال عرض فيلم يُخبِر فيه موريس عوّاد عن سياق الكتاب وظروفِه، بالإضافة إلى قراءاتٍ منه بصوت نجل عوّاد الممثّل والمخرج أدون الخوري عوّاد، والممثّل فؤاد يمّين. تلي القراءات ندوةٌ حواريّةٌ بإدارة السيدة هبة الأشقر ومشاركة الأب ريشار أبي صالح، العميد المتقاعد وعضو مجلس أمناء "مؤسسة موريس عوّاد" جورج نادر، والشاعر حبيب يونس.
يُعدّ موريس عوّاد أحد أعمدة الشعر العاميّ، توفّي بتاريخ 10 كانون الأول من العام 2018، وكان أوّل شاعر لبناني يترشّح لنيل جائزة "نوبل" عام 2015. كرّس حياته لتحديث الشعر باللّهجة اللّبنانية وتطويره. ومع إصداره ديوان "أغنار" عام 1963، بات لعوّاد تيّار شعري خاصّ به، لتتوالى الدواوين مع "رجال بوِجّ الريح" (1976)، و"مبارح كنّا ولاد" (1983) وغيرهما. كما كتب العديد من الأغاني والأناشيد، أدّاها كبار الفنانين والفنانات، مثل أغنية "لو أنا زهرة" التي لحّنها وليد غلمية وغنّاها جوزيف عازار، و"شفتو بالقناطر" لحّنها الياس الرحباني وغنّتها الأسطورة صباح.