باريس تدعو طهران "للإفراج الفوري عن الرهائن الفرنسيين"

إيران تُعاقب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وتستثني أميركا

02 : 00

الوضع المعيشي في إيران يزداد صعوبة مع الوقت (أ ف ب)

فرضت الجمهورية الإسلامية في إيران عقوبات جديدة على 34 شخصاً وكياناً من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ردّاً على العقوبات التي فُرضت عليها الإثنين بسبب قمعها الوحشي لتظاهرات "ثورة الحرّية"، بينما لم تُعلن طهران عن أي عقوبات جديدة على الولايات المتحدة.

وأضافت طهران على لائحتها السوداء 25 فرداً وكياناً من الاتحاد الأوروبي، بينهم 10 فرنسيين، لا سيّما رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو و9 أفراد من المملكة المتحدة. وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تتهم هؤلاء الأشخاص والكيانات بـ"دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية"، و"تشجيع العنف ضد الشعب الإيراني" و"نشر معلومات خاطئة عن إيران".

وتتضمّن العقوبات الإيرانية إجراءات مالية وحظر إصدار تأشيرات دخول إلى البلاد، بحسب الوزارة، بينما ندّد الاتحاد الأوروبي بالإجراءات التي اعتبر أنها "ذات دوافع سياسية"، مؤكداً أنّ العقوبات الأوروبّية "اعتُمدت لأسباب قانونية واضحة".

وأكد بيتر ستانو، المتحدّث باسم وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل، لوكالة "فرانس برس"، أنّ "الاتحاد الأوروبي سيواصل دعوة السلطات الإيرانية إلى ضمان الحرّيات الأساسية لشعبها".

وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيرانية، قال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا إنّ "طهران تُفضّل دائماً طريق الديبلوماسية، لكن كما ترون تحرّكنا فوري وفعّال وبالمثل"، بينما طالبت كولونا عبد اللهيان بـ"الإفراج الفوري عن الرهائن الفرنسيين السبعة المعتقلين تعسّفياً واحترام القانون الدولي"، وجدّدت إدانتنا لقمع التظاهرات، وفق الخارجية الفرنسية.

والفرنسيون هم الأكثر عدداً على اللائحة الإيرانية الجديدة، إذ بلغ عددهم 9 أفراد وكيان واحد، في حين أُدرج على اللائحة 5 ألمان وهولنديان وإيطالي وإسباني. واستُهدف الفيلسوف برنار انري ليفي، المدافع عن حقوق الإنسان، وجيلبير ميتران نجل الرئيس السابق فرنسوا ميتران ورئيس مؤسّسة دانييل ميتران - فرنسا للحرّيات.

كما تشمل 3 مديرين في مجلة "شارلي إيبدو" التي سبق إدراجها ككيان في حزمة العقوبات السابقة. ومن بين الكيانات المستهدفة "راديو جي" ومقرّه فرنسا، ومجموعة "أصدقاء إسرائيل الأوروبّيين" المكوّنة من نواب في البرلمان الأوروبي.

وتضمّ اللائحة أيضاً أسماء 6 أعضاء حاليين وعضوَين سابقين في البرلمان الأوروبي، إضافةً إلى اليميني المتطرّف السويدي - الدنماركي راسموس بالودان الذي أحرق نسخة من المصحف في السويد.

وبين البريطانيين التسعة وزير الدفاع السابق ليام فوكس والنائبة عن حزب المحافظين فيكتوريا برنتيس ورئيس الأركان العامة للجيش باتريك ساندرز.