عشقَ ميشال قهوجي (16 عاماً) لعبة كرة القدم باكراً بعدما تأثّر كثيراً بوالده روبير قائد فريق الشبيبة المزرعة الذي كان يصحب إبنه معه الى الملعب خلال التمارين والمباريات ولم يكن قد تجاوز الستّة أعوام.
إنخرط قهوجي في بداية مشواره الرياضي في اكاديمية "أف. سي. بي"، قبل أن ينتقل الى أكاديمية "بي. اف. آي"، فتدرّب تحت أنظار كلّ من والده وقائد منتخب لبنان السابق كيفورك كرابتيان، وخاض العديد من المباريات الرسمية والودّية مع فريقه، وفي مقدّمها بطولة لبنان لفئة الناشئين لموسم 2017-2018، فكان اللاعب المميّز الذي صنع العديد من الاهداف لزملائه، بالاضافة الى تمتّعه بحسّ تهديفيّ لافت، كما ظهرَ كقائد حقيقيّ للفريق في وسط الملعب، فبرز بقدراته الكبيرة ومهاراته الفنّية العالية، خصوصاً أنه يجيد اللعب والتمرير في كلتا القدمَين، وهذا ما يتطلبه مركز صانع الألعاب، وقد توّجَ موسمه بالفوز مع فريقه بلقب البطولة.
خاضَ قهوجي دورات دولية عدّة للأكاديميات في قبرص واليونان والسويد. أما في الداخل فقد انضمّ مؤخراً الى فريق الراسينغ حيث لعب معه في بطولتي الناشئين والشباب تحت إشراف المدرّب سركيس عباجيان، فتألق بشكل كبير ولفت أنظار الجميع، الامر الذي سيمهّد له الطريق للوصول الى الفريق الاول، وهو ليس بعيداً منه، خصوصاً انه يتمتع بموهبة فريدة، كما انه ملتزمٌ الى اقصى الحدود بقواعد اللعبة وبتوجيهات مدرّبيه والقيّمين عليه.
فريقه المفضل عالمياً مانشستر يونايتد والمنتخب البرازيلي، أما أفضل اللاعبين بنظره فهم بول سكولز ودايفيد بيكهام وزيكو.