إستهلّ روبير قهوجي (51 عاماً) مسيرته الكروية باكراً مع فريق الأشبال في نادي الشبيبة المزرعة، ثم مع فريق الشباب، لينتقل بعدها بسرعة إلى الفريق الأول بعمر 16 سنة، وخاضَ أولى مبارياته الرسمية أمام فريق النجمة في دورة 16 آذار على ملعب الصفاء، ويومها أبلغه مدرّبه إبراهيم عيتاني بأنه سيشارك في هذه المباراة في الدقائق الأخيرة، مانحاً إياه الفرصة لإثبات كفاءته ووجوده على أرض الملعب، فكان عند حسن ظنه وتأقلم سريعاً مع زملائه الأساسيين، خصوصاً انّ المواجهة كانت مع النجمة الذي كان يُعدّ من أقوى وأعرق الفرق اللبنانية، فواجهَ كوكبةً من النجوم يؤازرهم جمهور النادي النبيذي الكبير، فكسبَ الرهان والتحدّي في آن. وبعد موسمَين تسلم شارة القيادة لفريقه، ليصبحَ أصغر قائد فريق في البطولات الرسمية.
سطعَ نجم قهوجي كواحدٍ من أفضل الهدّافين والمتخصّصين بالضربات الثابتة، فسجّل أهدافا في شباك جميع فرق الدرجة الأولى التي كان يذود عنها أفضل حرّاس المرمى في تلك الحقبة الذهبية، وفي مقدّمهم أحمد الصقر، علي الفقيه، عامر عبد الوهاب، بلال هاشم، ماهر بيرقدار وغيرهم.
أما المباراة التي لا ينساها قهوجي فكانت أمام الأنصار صاحب الأمجاد عام 1992، إذ أحرز "هاتريك" لم يستطع الى يومنا هذا ايّ لاعب تحقيقه في شباك "الزعيم الأخضر".
عام 1994 إنتقل قهوجي الى فريق هومنمن ليلعبَ الى جانب نجوم كبار من أمثال احمد الصقر بابكين ملكيان، كيفورك، دوري زخور، فيتالي وغيرهم، وبعد موسمَين عاد الى الشبيبة الذي انطلقَ منه وبقي معه حتى إعتزاله، ليتسلم بعدها مهمة تدريب الفريق الذي ظلّ يصارع للبقاء إلى حين إتّخاذ القرار الصعب بإيقاف نشاط النادي.
دافع قهوجي عن ألوان منتخب الارز لمختلف الفئات، ثم أصبح في عداد الجهاز الفني لنادي الراسينغ 2012 كمساعد مدرب، وإحتلّ مع الفريق المركز الثالث في دوري الأضواء.
يملكُ قهوجي حالياً شركة متخصّصة في هندسة الديكور.