تحسين معمل صيدا لمعالجة النفايات الصلبة

خرج "منتدى الإستدامة البيئية لمدينة صيدا" الذي نظمته بلدية صيدا بالتعاون مع وزارة البيئة وفريق المنتدى بسلسلة توصيات هامة حول عدد من المشكلات والتحديات والتطلعات البيئية في المدينة، فأوصى باعتماد خطوات عملية لتفعيل وتحسين اداء "معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة" في سينيق، وبدراسة جبل المتبقيات من خلال العينات للكشف عن صلاحيتها كوقود بديل قد يستخدم في معامل تصنيع الاسمنت، وباستحداث مطمر صحي في أحد المناطق العقارية ضمن اتحاد بلديات صيدا الزهراني لطمر المتبقيات صحيا وفق المعايير البيئية.

كما اوصى المنتدى بالبحث بردم الحوض (منطقة الردم) من المتبقيات الناتجة عن معالجة النفايات المنزلية الصلبة بعد دراسة الأثر البيئي لكل من جبل المتبقيات ومياه الحوض، والحد من رمي النفايات العشوائية في البورة جنوب الحوض.

ولحظت التوصيات ايضا حلاً موقتاً لمشكلة الدباغات عبر تحسين عملية "النقع" باستبدال المواد الكيميائية المستخدمة بأخرى قابلة للتفكك والزام اصحابها بتسوية كل الخلل البيئي فيها، مشددة على اعتماد الفرز من المصدر كمدخل أساسي لإدارة ملف النفايات والتعاون مع وزارة البيئة حول مشروع "الجيش البيئي" لتعزيز وتفعيل عمل متابعة الفرز والنظافة العامة واعتماد الأطر المبتكرة للحد من التلوث بما يتعلق بمعالجة النفايات الطبية والإلكترونية والقماش والبلاستيك.

وفي الختام جرى اعلان توصيات المنتدى التي تلاها بدر عبد النبي من فريق المنتدى فقال في ما يتعلق بالدباغات: تحسين عملية النقع كحل موقت باستبدال المواد الكيميائية المستخدمة بأخرى قابلة للتفكك وتسوية كل الخلل البيئي فيها بأسرع وقت ممكن تحت طائلة الإقفال.

وفي ما يتعلق بالحوض والبورة: - البحث بردم الحوض من المتبقيات الناتجة عن معالجة النفايات المنزلية الصلبة بعد دراسة الأثر البيئي لكل من جبل المتبقيات ومياه الحوض.

- متابعة البلدية والقوى الأمنية للحد من رمي النفايات العشوائية من الجهات المجهولة في البورة جنوب الحوض.

وحول الأطر المبتكرة للحد من التلوث:

- اعتماد الفرز في مستشفيات المدينة وتطوير معالجة النفايات الطبية.

- اعتماد نظام متكامل في المنطقة لمعالجة النفايات الإلكترونية وتحديد مواقع جديدة في المدينة لجمعها.

- الحد من القماش من خلال نقل وغسل وتوضيب إعادة توزيعها عبر الجمعيات في مدينة صيدا.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.