إعتبر لاعب نادي أنترانيك جون دنيا لصحيفتنا أنّ تجربته الجديدة مع فريقه الحالي هي الأفضل حتى الآن، خصوصاً أنه نال فرصته المطلوبة على أرض الملعب نظراً للطريقة الاحترافية التي يتميّز بها الجهاز الفني الذي يقوده اللاعب الدولي صباح خوري، الحريص على كلّ اللاعبين من دون إستثناء ويتعامل معهم بنفس الأسلوب من دون أي تمييز بين لاعب أساسيّ وآخر احتياطيّ، إضافة الى أنّ إدارة النادي لم تتوانَ يوماً عن مواكبة الفريق ومتابعته إن في التمارين أو المباريات.
وعن تجربته السابقة مع ناديَي الحكمة والرياضي، قال دنيا: "دافعتُ عن ألوان الفريق الأخضر الأكثر شعبية في لعبة كرة السلة في بطولة تحت الـ23 عاماً، وكانت تجربتي معه ناجحة، قبل أن انتقل الى النادي الرياضي حيث أمضيتُ سنتَين، وقد شاركتُ في الموسم الأول في عدة مباريات، لكنّ الموسم الذي تلاه حُرمتُ من اللعب اثر تعرّضي لإصابة قوية في ركبتي، وقد خضعتُ لعملية جراحية أبعدتني طوال الموسم، لكنني فخورٌ بالطبع لأنّ فريق الرياضي الذي إلتحقتُ بصفوفه يوماً حزتُ معه على لقب بطولة لبنان". وعن طموحاته كلاعب، أجاب: "حلمي أن أمثل منتخب لبنان الأول وأرتدي قميصه، لم يحالفني الحظ في الماضي بسبب ظروف جائحة كورونا وإصابتي لاحقاً، إلا أنني آمل في المستقبل ان أحوز على شرف الدفاع عن الوان منتخب الأرز".
وعن رأيه بأجواء المنافسات في بطولة الموسم الحالي ردّ دنيا: "ظهر منذ البداية انّ الفرق المنافسة على اللقب كالرياضي والحكمة ودينامو وبيروت فيرست حسمت أمرها للمربّع الذهبي سلفاً، وحتى قبل إنطلاق البطولة، نظراً للعناصر المحلية والاجنبية التي يضمّونها، وفي هذا السياق أتوقع ان نشهد منافسات حامية جداً في "الفاينال 4"، علماً أنّ البطل لن تُعرف هويته إلا في الأمتار الأخيرة". وتابع: "بعيداً عن العاطفة تجاه النادي الرياضي لكنه يبقى الأوفر حظاً في إنتزاع اللقب، خصوصاً إذا نجح في التعاقد مع أجنبيَين جديدَين من الطراز الرفيع ليكونا الى جانب مجموعة اللاعبين المحليين الدوليين التي اثبتت جدارتها وقوّتها، وعندها سيعود الفريق حتماً الى أعلى منصّة التتويج".
وكشفَ انّ والده اللاعب الدولي السابق الدكتور إبراهيم دنيا الذي يواكبه في معظم المباريات يعطيه الحافز والمعنويات والتوجيهات اللازمة، كما انه يحثّه على التركيز في الوقت عينه على متابعة تحصيل علومه الجامعيّة في إدارة الأعمال، حيث أمل في أن يتخصّص مستقبلاً في الإدارة الرياضية.