أفادت تقارير صحافية بريطانية أن الأمير هاري وزوجته ميغن طُردا من منزلهما في دارة "ويندسور" التابعة للعائلة الملكية، ما يحرمهما من أيّ مقرّ إقامة في بريطانيا.
وكانت دارة "فروغمور كوتدج"، التي جدّدها الزوجان بتكلفة بلغت 2.4 مليون جنيه إسترليني (2.9 مليون دولار)، هدية زفاف من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية في العام 2018. وذكرت التقارير أن هذه الدارة مُنحت للأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث. وبحسب المعلومات، طُلب من هاري وميغن، المعروفين أيضاً بلقب "دوق ودوقة ساسكس"، إخلاء العقار في كانون الثاني المنصرم بعد أيام قليلة على نشر مذكرات الأمير التي تحمل عنوان Spare.
ويُجري تشارلز، الذي لطالما نادى بتقليص النفقات المرتبطة بالعائلة الملكية، حالياً إصلاحاً شاملاً لتمويل الأسرة. ورفض قصر "باكينغهام" التعليق على هذه التقارير الصحافية.