إكتشاف نشاط نووي عالٍ في كوريا الشماليّة

دقيقتان للقراءة
هل يُصدر كيم الأمر بإجراء تجربة نوويّة سابعة؟ (أ ف ب)

يوماً بعد يوم تتكشّف المخاطر المرتبطة ببرنامج بيونغ يانغ النووي الذي يزداد نشاطاً بفعل التوتّر العسكري في شبه الجزيرة الكوريّة، كانت آخرها ما أظهرته صور التُقطت بالأقمار الاصطناعية عن وجود مستوى عالٍ من النشاط في المجمع النووي الرئيسي في كوريا الشمالية، كما ذكرت منظمة «38 نورث» المتمركزة في الولايات المتحدة، بعد أن دعا زعيم البلاد كيم جونغ أون الثلثاء الماضي إلى زيادة إنتاج «المواد النووية العسكرية».

وأوضحت منظمة «38 نورث» أن صور الأقمار الاصطناعية التي التُقطت بين 3 و17 آذار، تُشير إلى أن بناء مفاعل بالمياه الخفيفة في موقع يونغبيون «أوشك على الانتهاء»، مشيرةً إلى أن الصور تكشف أنه بدأ تشييد مبنى ورُصد تصريف مياه من نظام التبريد، ما يُشير إلى أن المفاعل يستعدّ «لتشغيله».

وكشفت أن مفاعلاً تبلغ قدرته 5 ميغاواط في يونغبيون يواصل العمل، وأن أعمال بناء جديدة حول معمل تخصيب اليورانيوم في الموقع بدأت لزيادة قدرته، معتبرةً أن «هذه التطوّرات» تعكس «التوجيه الأخير لكيم جونغ أون لزيادة إنتاج المواد الانشطارية لتعزيز ترسانته النووية». وكان كيم قد تفقّد الثلثاء صفاً من الرؤوس الحربية الصغيرة التي يبدو أنها رؤوس حربية نووية تكتيكية. وقد دعا إلى زيادة إنتاج «المواد النووية العسكرية» من أجل زيادة إنتاج الأسلحة النووية «بشكل كبير». ويرى خبراء أن الأسلحة النووية التكتيكية مؤشّر إلى أن بيونغ يانغ تُحرز تقدّماً تقنيّاً وربّما تدلّ على أن البلاد تستعدّ لتجربة نووية سابعة.

توازياً، دانت وكالة الأنباء المركزية الكوريّة الشماليّة الرسميّة سلسلة التدريبات الضخمة المشتركة التي أجرتها واشنطن وسيول، محذّرةً من «قدرة الهجوم النووي» التي تمتلكها بيونغ يانغ.