كوريا الشماليّة تعود إلى عادتها مع بداية العام

دقيقتان للقراءة

كما جرت العادة مع النظام الشيوعي في بيونغ يانغ، أطلقت كوريا الشمالية في اتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة صاروخاً باليستيّاً من مقاطعة جاغنغ المحاذية للصين أمس، بحسب ما أعلنت كوريا الجنوبية واليابان، في ما يُعدّ أوّل تجربة صاروخية تُجريها بيونغ يانغ في العام الجديد، ندّدت بها الولايات المتحدة على الفور.

وعبّر مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي عقب اجتماع طارئ عن "القلق إزاء عملية الإطلاق"، وفق ما جاء في بيان لمكتب الرئيس، فيما اعتبر رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أنها "على الأرجح تجربة إطلاق صاروخ باليستي"، وقال في تصريحات لصحافيين: "من المؤسف حقّاً أن تُواصل كوريا الشمالية إطلاق الصواريخ منذ العام الماضي".

وفي واشنطن، قال ناطق باسم الخارجية الأميركية: "تنتهك عملية الإطلاق هذه عدّة قرارات لمجلس الأمن الدولي وتُمثّل تهديداً لجيران جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والمجتمع الدولي"، مضيفاً: "ما زلنا ملتزمين بالنهج الديبلوماسي حيال جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وندعوها إلى الإنخراط في الحوار".

وجاءت التجربة في أعقاب خطاب للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأسبوع الماضي، ركّز فيه على الأمن الغذائي والتنمية، لكنّه تعهّد كذلك بمواصلة بناء القدرات العسكرية لبلاده. وأعلنت بيونغ يانغ العام الماضي أنّها أجرت سلسلة اختبارات صاروخية ناجحة شملت إطلاق صاروخ باليستي "من نوع جديد" من غوّاصة، وصاروخ "كروز" بعيد المدى، وصاروخ "فرط صوتي" من قطار.

وعلى صعيد آخر، جمّدت كوريا الجنوبية كامل أسطول مقاتلاتها من طراز "أف 35"، في انتظار التحقيق بعد هبوط اضطراري مدهش نفّذه أحد طيّاريها، إذ بعد تعطّل معدّات الهبوط في مقاتلة "أف 35" كورية جنوبية بسبب خلل كبير في الأنظمة، اختار الطيار عدم القفز من الطائرة وقرّر بدلاً من ذلك الهبوط بها على بطنها وخرج سالماً.