جوزيف بوزيد المدافع الهدّاف

دقيقتان للقراءة

يُعدّ جوزيف بوزيد (49 عاماً) واحداً من أفضل المدافعين اللبنانيين الذين كان لهم صولاتٌ وجولات في ملاعب كرة القدم. كانت بدايته مع نادي التمثال زغرتا، ثم إنتقل الى جاره نادي السلام العام 1988 ولم يكن يتجاوز الـ 17 عاماً، وشارك لأول مرّة كأساسيّ في مركز الجناح الأيمن، لكنّ المدرب أنطوان فنيانوس واللاعب المخضرم غسان الموسوي إقترحا عليه اللعب كظهير أيمن نظراً لإمكانياته الكبيرة من لياقة بدنية عالية وسرعة هائلة في مواكبة لاعبي الهجوم والعودة الى مركزه في خط الدفاع.

لعبَ بوزيد الذي كان اصغر فردٍ في الفريق الزغرتاوي الى جانب كوكبة من النجوم الكبار من أمثال الياس أبو ناصيف حارس مرمى منتخب لبنان وغسان الموسوي وإيلي سابا وفوزي يمّين وبدوي بو نعمة وأنطونيو معوض وغيرهم الذين شكلوا مجموعة متجانسة إستطاعت إثبات وجودها بين الأندية التي كانت تنافس على الألقاب في تلك الحقبة.

على رغم مركزه المتأخّر، سجّل عدداً كبيراً من الأهداف المهمّة لفريقه، منها الهدف الحاسم في شباك حركة الشباب طرابلس في الوقت القاتل من المباراة الفاصلة بينهما لتحديد الهابط الى الدرجة الثانية، وبفضله بقي السلام في دوريّ الأضواء، كما لا ينسى مباراة فريقه أمام النجمة ضمن الدور ربع النهائي لمسابقة كأس لبنان على ملعب برج حمود عام 1993 وأحرز أيضاً هدف الفوز في الوقت الإضافي.

إنتقل بوزيد الى نادي الحكمة في عهد الرئيس التاريخي أنطوان الشويري ولعبَ معه ثلاثة مواسم كانت الأجمل ضمن تشكيلة مثالية ضمّت بابكين مالكيان، إبراهيم حصني، طوني الضاهر، أحمد كريم، بسام حبيب، حسن أيوب وغيرهم.

أنهى مسيرته الكروية باكراً في موسم 2000-2001 بعد إلتحاقه بالأمن العام على رغم انه كان قادراً على العطاء بعد، لكن ظروف عمله منعته من إكمال مشواره الرياضي مع الاندية الاتحادية نتيجة قرار رسميّ صادر عن مدير عام الأمن العام حينها، وإكتفى باللعب مع فريق الأمن العام لفترة وجيزة.

يعمل بوزيد اليوم في ميدان التجارة الخاصّة.