"متحف المتين للفنون" في حلّة جديدة

دقيقتان للقراءة

في إحدى قاعات القصر البلدي في بلدة المتين النائية، انطلق عام 2013 أول متحف للفنون التشكيلية في لبنان، أراده مؤسّساه نعيم بارود وجوزف أبو رزق أن يكون ملاذاً حاضناً للأعمال الفنية التي باتت تُهمل وتتكدس في مستودعات وزارة الثقافة.



اليوم وبعد 10 سنوات، وبعد وفاة بارود، استلمت بناته الثلاث الدفة، جانين وريتا ونادين، وباشرنَ العمل على تجديده وابتكار أسلوب حديث في الديكور والتقسيم وزيادة عدد اللوحات بهدف نفخ روح جديدة في هذا الصرح الذي يصدح فناً وثقافةً وغنى.



وفي 30 حزيران الجاري بتمام الساعة السادسة والنصف مساءً، سيكون لبنان وساحة المتين على موعد مع إعادة إطلاق «متحف المتين للفنون» بحلّته الجديدة وباحتفاليةٍ ضخمة يرعاها ويحضرها وزير السياحة وليد نصار. وتتضمّن الأمسية محطات فنية موسيقية وسيتمكن الموجودون من تذوّق النبيذ المَحلّي للبلدة كما والاستمتاع بالفن النادر الذي يحويه المتحف.



وفي حديث لـ»نداء الوطن» قالت جانين بارود: «بمساعدة اللجنة الفنية تمكّنا من إعادة إحياء المكان الأحب إلى قلب المرحوم والدي»، مضيفةً: «يضمّ المتحف حوالى 150عملاً فنّياً (سنعرض منها 70 حالياً) من لوحات ومنحوتات تحمل تواقيع 58 رساماً ونحاتاً من كبار الفنانين الذين قدّموها بالمجان أمثال عمر أنسي، قيصر الجميل، جميل ملاعب، حليم جرداق، أنطوان برباري، زافين هاديشيان، جان خليفة وغيرهم». وأكدت بارود أن المتحف مجاني بالكامل ويفتح أبوابه بجهوزية تامة وبحضور مرشدين متخصصين لمرافقة الزوار في أرجائه. وختمت: «ندعو كل محبي الفن إلى الإنغماس في هذه التجربة الفريدة ومشاركتنا إعادة ولادة صرح ثقافي مرموق».



ويبقى الهدف الرئيسي من متحف المتين إتاحة الفرصة للناس كافة بأن يتواصلوا ويتّحدوا بالفن ويتعرفوا على اللوحات والقطع التي تشكل هوية هذا البلد وتاريخه وإرثه الثقافي.