لغز المكالمة الهاتفيّة بين مارلين مونرو وجاكي كينيدي

دقيقة واحدة للقراءة

في نيسان 1962، صُدمت السيدة الأولى جاكي كينيدي بتلقيها إتصالاً من النجمة مارلين مونرو التي ترددت شائعات بأنها كانت على علاقة بزوجها الرئيس جون كينيدي. وفي منزلها في ميناء هيانيس بولاية ماساتشوستس، رنّ جرس الهاتف في غرفة نومها وتمكنت جاكي على الفور من التعرف إلى صاحبة الصوت التي سألت عن جون مؤكدةً أنها تريد إلقاء التحية فحسب.

هذه التفاصيل يرويها لأول مرة المؤلف جاي راندي تارابوريلي في كتابه Jackie: Public Private Secret، الذي نُشر أمس، والذي يستند إلى 25 عاماً من البحث ومئات المقابلات. كما يتضمن الأوراق غير المنشورة من مكتبة كينيدي، بما في ذلك اليوميات.

وقال تارابوريلي إنه «كان هناك شيء بخصوص تلك المكالمة، فجاكي أخبرت لاحقاً عائلتها أن صوت مونرو كان حزيناً يرافقه صدى غريب وبقي عالقاً في رأسها ويطاردها لـ10 سنوات متتالية».