لا تُناسِب موجات الحرّ الشديد محبّي النوم، إذ أن ازديادها بفعل التغيّر المناخي قد يكون سبباً في قلّة النوم الضارّة بالصحة. ويُتوقَع أن تشهد دول عدة في أوروبا الغربية والوسطى خلال الأيام المقبلة، موجة حرّ ستكون حدّتها غير معهودة. وتقول الباحثة في علم الأعصاب أرميل رانسيّاك إنّ «التمتع بنوم جيّد ممكن حتى حدود 28 درجة مئوية، لكنّ ارتفاع الحرارة أكثر يجعل النوم أكثر صعوبة». فمن شأن الحرارة المرتفعة أن ترفع منظِّم الحرارة المركزي في الدماغ وتنشّط أنظمة التوتّر. وبيّنت الدراسات أن البشر خسروا خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين ما معدّله 44 ساعة من النوم سنوياً مقارنةً بالفترات السابقة. وفي ظلّ الإرتفاع المتزايد في درجات الحرارة، قد يصل العجز في ساعات النوم لكل فرد إلى 58 ساعة سنوياً بحلول نهاية القرن.