وزراء ونوّاب استذكروا الإمام موسى الصدر في ذكرى تغييبه ورفيقيه

5 دقائق للقراءة

في الذكرى الخامسة والأربعين لتغييبه ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، إستذكر عدد من النواب والوزراء الإمام المغيّب موسى الصدر، وأشادوا بالصفات التي كان يتمتّع بها، داعين الى الاقتداء به.


فقد كتب وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي عبر منصة "إكس": "في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، نستذكره صوتاً للوحدة وقامة روحية وطنية شامخة تجاوزت بعِلمها وعملها نقمة الطائفية الى نعمة الطوائف نحتاجه كل يوم، منهجاً للعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. لا يستوي حب الله وكره الإنسان."

كما كتب وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حميه عبر منصة "اكس": "في ذكراك نفتقدك اماماً للوطن. منفتحاً على بناء وتدعيم ركائز سيادته، مجداً لم تكل ولم تمل لجمع كلمة اللبنانيين على الكلمة السواء. جاداً في سعيك الحثيث لتوحيد الوطن والدولة وتحصين منعتها، خافوا فيك المشروع، فغيبوا منك الجسد... ولكنك بقيت فكراً ونهجاً".

وصدر عن وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، بيانٌ، قال فيه: "خمسة واربعون عامًا مضت يا إمام وأنت تملأُ الدنيا في الغياب كما ملأتها من قبل في الحضور".


أضاف: "خمسة وأربعون عامًا وأنت منتصرٌ على استبداد مغيّبيك، فطيفك ما زال على دروب الجنوب وفي منتديات لبنان وجوامعه وكنائسه، وصدى صوتك ما برح يحضّ على حُبّ الوطن وينادي أن تمسّكوا بعيش المعيّة، فإنّه قوّتكم وخلاصكم ومستقبلكم".


تابع: "خمسةٌ واربعون عاماً وبسمة عينيك هي هي، تبثّ في النفوس الحرّة الأبيّة وعياً بأنّ الخنوع للظلم حرام، ومهادنةَ الظالم نقيصة وأنّ اسرائيل شرٌّ مطلق، والصراع معها صراع وجود ليس لنا عنه محيد، فإما نحن وإما هي وانّ النصر للحقّ واننا من ثمّ حتماً منتصرون".


وختم: "يا سيدي يا سماحة الإمام...لا خمسة وأربعين مرةًّ فقط، بل أكثر من ألفِ ألفِ مرّة نجدّد فيها الانتظار مع العهد بأن نبقى على وحدةٍ كالبنيان المرصوص ‎فلا نبدّل تبديلا، ونؤكّد بالقول والفعل أنّ لوطننا ‎الصدرُ دون العالمين وثباتٌ ونصرُ".


وغرد النائب زياد الحواط قائلاً: "في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ما أحوجنا في هذه الأيام الصعبة إلى هذه القامة الوطنية وأمثالها".


وختم الحواط: "كان الصدر عابراً للطوائف، حمل هموم الناس، وعمل من أجل لبنان الواحد السيّد المستقل المرتبط بمحيطه العربي".

وكتب النائب ميشال معوض عبر "اكس": "تحلّ ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ولبنان بأمسّ الحاجة الى تكريس الانتماء للوطن بعيدا من المشاريع الخارجية. نستذكره إماماً عابراً للطوائف ورمزًا للتلاقي والحوار والاعتدال، ودرعاً حامياً للعیش المشترك وللتمسك باستقلال لبنان وسیادته".


اما النائب طوني فرنجيه فقال: "جَمع لبنان كلّ الأديان بشخصه، الإمام موسى الصدر لم يرض الظلم فزَرع أعظم القيّم الإنسانيّة والوطنيّة في أرضِنا".


وقال النائب ميشال موسى، في بيان: "تحل الذكرى الخامسة والأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولبنانه غارق في بحر من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

 

اضاف: "إننا في هذه المناسبة، ندعو للعودة الى المباديء التي رسمتها هذه القامة الوطنية الكبيرة، لاسيما منها التمسك بوحدة لبنان وعروبته واستقلاله ورفض كل أنواع العصبيات والتطرف والاقتتال الداخلي، ومقاومة العدو الاسرائيلي ومخططاته التقسيمية، والحرص على العيش المشترك وجناحي لبنان المسيحي والمسلم، والاحتكام الى الحوار سبيلا الى التفاهم".


وختم: "إن هذه الجريمة التي إرتكبها النظام الليبي البائد، تحتم على المسؤولين الليبيين في السلطة اليوم، التجاوب مع السلطات القضائية اللبنانية لإماطة اللثام عن مرتكبيها واعوانهم، وجلاء مصير هذه الشخصية التاريخية".

وقال النائب رازي الحاج: "‏تعود الذكرى الـ45 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه وتغييب الدور الوطني المدافع عن اللبنانيين بلا تمييز. ومع الأسى على ما أصاب لبنان مع تغييب رجالاته تدفعنا الذكرى لمقارنة ما كانت الحال عليه وما هي عليه اليوم، وكيف عاثت يد الغدر تنكيلا بين التغييب والسجن والقتل والفاعل مجهول معروف!".


كما كتب النائب فؤاد مخزومي: "الذكرى الـ 45 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر مناسبة لاستحضار مواقف هذه القامة الوطنية الجامعة، التي شكّلت نموذجًا جسّد مرتكزات الوحدة الوطنية والإنفتاح والحوار والتلاقي والعيش المشترك، وركّز على أهمية المواطنة وبناء الدولة العادلة".

بدوره، قال النائب أحمد الخير: "45 عاما على تغييب من كان إماماً للعيش الواحد، وسيدا للوطنية الخالصة، الإمام السيد موسى الصدر، من دون أن يغيب فكره الجامع على كل ما يحفظ لبنان وهويته العربية وطنا لجميع أبنائه".