جوليا جاكوبز وجو كوسكاريلي

بريتني سبيرز: تعرضتُ للاستغلال

26 تشرين الأول 2023

02 : 00

بريتني مع جاستن تيمبرليك

تتألف مذكرات بريتني سبيرز،The Woman in Me (المرأة في داخلي)، من 275 صفحة، حيث تكتب النجمة الشهيرة عن مسيرتها المهنية كقدوة للمراهقين، وعن صراعاتها التي استغلتها صحف الفضائح، والفترة التي أصبحت فيها تحت وصاية والدها وسعيها إلى التحرر منه في العام 2021، حين استرجعت حقها في اتخاذ قراراتها بنفسها. هي تَصِف على مر الكتاب المشاعر التي انتابتها عندما أصبحت تحت الأضواء طوال الوقت وباتت تصرفاتها تحت أنظار عائلتها أو مصوّري الباباراتزي، أو حتى الأطباء الذين أبعدوها عن أولادها، وكلابها، ومنزلها، كما تقول. في ما يلي أهم المقتطفات من الكتاب...

طريقها إلى الشهرة

حين كانت بريتني تبلغ 10 سنوات، ظهرت في برنامج Star Search (البحث عن النجوم)، فسألها المذيع إيد ماكماهون إذا كانت على علاقة بحبيب، فنفت ذلك لأن الفتيان «أشرار»، فردّ عليها ماكماهون بأنه ليس كذلك وسألها إذا كانت تقبل به. حافظت بريتني على تماسكها إلى أن غادرت المسرح، ثم انفجرت في البكاء وراء الكواليس.

بعد ظهورها في برنامج The Mickey Mouse Club (نادي ميكي ماوس)، تكتب سبيرز أنها قررت عيش «حياة طبيعية» في «كنتوود»، لويزيانا، إلى أن عرض عليها المحامي لاري رودولف، الذي قابلته والدتها في إحدى تجارب الأداء، تسجيل أغنية تجريبية، فوقّعت على عقد استثنائي في عمر الخامسة عشرة وأصبح رودولف مدير أعمالها لفترة طويلة.

تحوّلت سبيرز سريعاً من مراهقة تقدّم العروض في مراكز التسوق إلى أميرة البوب في عمر السادسة عشرة بفضل أغنيتها الناجحة Baby One More Time. ثم شاركت في جولة مع فرقة الفتيان N Sync وربطتها علاقة عاطفية شهيرة مع جاستن تيمبرليك.

علاقتها بالمخدرات والكحول

تتطرق سبيرز إلى السنوات التي تحولت فيها إلى جزء ثابت من أخبار صحف الفضائح، فتكتب عن مغامراتها خلال الحفلات والحياة الليلية وتُعبّر عن ذهولها بطريقة تغطية الإعلام لتلك المرحلة.

في ما يخص تصويرها مع مشاهير مثل باريس هيلتون وليندسي لوهان، تكتب سبيرز: «لم أكن يوماً فتاة جامحة بقدر ما ذكرت الصحافة، ولم أكن أهتم بالمخدرات القوية، ولم أدمن على الكحول يوماً». لكنها تتكلم عن «دواء اختياري» اسمه «أديرال» يُستعمَل لمعالجة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وتعترف بأنه كان يعطيها شعوراً بالنشوة لكنّها اختارته بشكلٍ أساسي لأنه يخفف اكتئابها لبضع ساعات.

على صعيد آخر، تكتب سبيرز عن واحد من أكثر الفصول جنوناً في مسيرتها، حين حلقت شعرها وهاجمت سيارة مصوّر باباراتزي، فتقول إنها «فقدت صوابها بسبب الحزن» بعد وفاة عمتها وخوضها معركة وصاية مع زوجها السابق كيفن فيدرلاين.

تضيف سبيرز: «أعترف بأنني بدأتُ أتصرف بطريقة طفولية بسبب اكتئاب ما بعد الولادة الحاد، وتخلي زوجي عني، والعذاب الذي عشتُه بعد انفصالي عن ولديّ، وموت عمتي ساندرا العزيزة، والضغوط المتواصلة من الباباراتزي».

فترة الوصاية عليها



في بداية العام 2008، تزامناً مع المشاكل العلنية التي واجهتها سبيرز، تم تعيين والدها جيمي كوصيّ على أموالها وحياتها الشخصية من جانب ولاية كاليفورنيا، وقد دام هذا الترتيب بمختلف أشكاله حتى العام 2021. ورغم عودتها إلى عملها كفنانة ترفيهية لاحقاً، تكتب سبيرز أن جميع خطواتها بقيت تحت المراقبة، بما في ذلك هوية من تواعدهم أو تمضي الوقت معهم.


تذكر سبيرز في مذكراتها: «أعرف أنني كنت أتصرف بطريقة جامحة، لكنّ شيئاً مما فعلتُه لا يبرر تعاملهم معي وكأنني سارقة بنك. ولا شيء كان يبرر أن يقلبوا حياتي كلها رأساً على عقب». هي تقول إن ذلك القرار اتخذه والدها بدعمٍ من أمها ومديرة أعمالها لويز تايلور المعروفة باسم «لو»، مع أن هذه الأخيرة نفت أن تكون العقل المدبّر وراء قرار الوصاية. (لطالما دافع جيمي سبيرز عن تورطه في هذه القضية معتبراً ذلك القرار محاولة لحماية ابنته من التعرض للاستغلال المادي).

تضيف سبيرز: «كنتُ مريضة لدرجة أن أعجز عن اختيار حبيب لي، لكني بقيتُ سليمة بما يكفي كي أظهر في المسلسلات الكوميدية القصيرة والبرامج الصباحية وأقدم العروض الموسيقية أمام آلاف الناس في جزء مختلف من العالم كل أسبوع. بعد تلك المرحلة، بدأتُ أقتنع بأن والدي يعتبرني مجرّد أداة لزيادة ثروته». هي تتذكر أن والدها قال لها في إحدى اللحظات: «أنا أصبحتُ بريتني سبيرز الآن».

مع أهلها

مع ولدَيها



تكتب سبيرز: «انتقلتُ من حضور الحفلات طوال الوقت إلى عزل نفسي بالكامل. كان حراس الأمن يسلّمونني مغلفات معبأة مسبقاً من الأدوية ويراقبونني إلى أن أتناولها. وكانوا يشغّلون أدوات الرقابة الأبوية على هاتفي. خضع كل شيء في حياتي للتدقيق والمراقبة. كل شيء! كانوا يغضبون أو يتجاهلون أي مقاومة من جانبي. حتى أنني تكلمتُ عن الوصاية التي أخضع لها في برنامج حواري في العام 2016، لكن لم يُنشَر ذلك المقطع من المقابلة على الهواء. يا له من أمر مثير للاهتمام».




معجبون خلال حملة Free Britney#

خلال جولة عام 1999