جوزيفين حبشي

ALLO وقالوا... مع كريستين شويري

3 دقائق للقراءة

بونجور كريستين ومبروك مسرحية «تنَين تنَين» لِ عم تنعرض عَ مسرح مونو. قالوا في أعمال عم تتأجل بسبب الخوف من توسّع الحرب. برأيك الفن نوع من المقاومة للاستمرار بالحياة؟

صح في أعمال عم تتأجّل، بس خايفين إنو الحرب تتوسّع؟ صرلنا من وقت ما خلقنا عايشين بخوف. كل ساعة حدا بدو يعمل حرب على ذوقو، فصرنا معوّدين. وبنفس الوقت لازم نكمّل، وكل العالم عم بتروح على اشغالها، فليش نحنا بدنا نقعد بالبيت؟ عم منجرّب نضل محافظين على شوية تفاؤل، لأنو كلنا محبطين. فَ… إيه، عم منجرّب نكمّل… باللي بقيوا.

بهنيكي عتفاؤلك وجرأتك. اصلاً قالوا إنك جريئة كمان بخياراتك بالدراما.

جريئة؟ قالوا، يقولوا، شو همّ يقولوا.

جريئة بمعنى بترفضي اي دور ما بيقدملك إضافة، حتى لو قعدتي بلا شغل.

ما بعرف إذا جريئة أو… «نيقة» إذا بدّك، بالمعنى الإيجابي للكلمة. برفض حيالّا دور إذا ما بيقدملي إضافة على الصعيد الشخصي، وإذا الادوار مقدّمتها كتير من قبل وبلشت ازهقها. بقول لأ، خصوصاً إذا النص مش على قدّ تطلعاتي.

شو مواصفات الدور اللي بيقدملك إضافة؟

الدور اللي بيغنيني على المستوى الشخصي وبيخليني استكشف قصص واحاسيس جديدة بحالي، وشخصيات ممكن تكون بعيدة عن شخصيتي، بس بنفس الوقت عندا شي حسيتو، وبحال كنت مطرحها، ممكن إتصرف متلا. هالشخصيات بحبهن وبفتّش عليهن.

شو منافع وسيئات تمسكك بالنوعية على حساب الكمية؟

المنافع شخصية. بحس اللي عم بعملو بيبسطني وبيخليني مكتفية على الصعيد الفكري والعاطفي. إذا بدي أعمل شي بس لأنو لازم أعمل شي والعالم يضلوا يشوفوني، ما رح حب حالي. وعبالي ضل حب حالي. السيئات إنك بتختفي فترات. مش مزعوجة بس العالم بيصيروا يسألوني ليه ما عم تعملي شي، وما بتحاولي تبيّني أكتر؟ مش غلط الواحد يختفي لحتى يرجع بطريقة أحلى. هيك العالم بتشتقلنا وبتنطرنا اكتر.

قالوا انك كاتبة وعندك كتاب بعنوان F.A.I.L. ليش كتاب ومش سيناريو مسلسل أو فيلم؟

ما فيّي إعتبر حالي كاتبة 100%. أنا عندي اشياء كتيرة بدّي عبّر عنها. أوقات بتطلع بالتمثيل، أوقات بالكتابة. أنا بكتب بطريقة عشوائية وحسب شو بحسّ بلحظتها. الكتابة مش شي ثابت عندي. بعد ما جرّبت اكتب سيناريو، بس يمكن كتابة فيلم تكون أهيَنلي من كتابة مسلسل ممكن يضيّعني ومش رح اعرف إسحب عدة حلقات وقصص بذات الوقت. ممكن اكتب مع الوقت. كل إنسان بيتطوّر وبيتغيّر وبيغيّر مهنتو وحياتو وبلدو أوقات، لأنو بيضطر.

قالوا انك شاركتي بأفلام لبنانية وصلت للعالمية متل «قضية رقم 23»، ورغم هيك ما بتترددي تشاركي بأفلام التخرّج للطلاب. شو سبب دعمك الدائم للمواهب الجديدة؟

- إنك تشتغلي مع طلاب، ومع نَفَس جديد وأشخاص كلن شغف وطموح، وعبالن يعملوا شي جديد، هالشي بيعطينا أمل ولو ضئيل، إنو نقدر نعمل شي حلو. بصراحة، الطلاب هني الوحيدين لِ بيعطوني أدوار جديدة وفيها أفكار قوية وشخصيات قوية، وبيخلوني حركش بحالي واسأل حالي 60 الف سؤال.

اخيراً، قالوا إنك مغرومة بالبسينات والموتوسيكلات. صح؟

صح، بحب الحيوانات بالمطلق اكتر من البشر، لأنهم برهنولنا انهم بشر اكتر من البشر، ولأنهم حقيقيين وما بيكذبوا وما عندن مصلحة. اوقات بيسألوني كيف بقدر جسّد أحاسيس الأمومة و ما عندي اولاد، بجاوب إني بتفاعل مع كلبي وبسيناتي متل ما الأم بتتفاعل مع اولادا. الموتو اكتشاف جديد بحياتي. بالاول كنت خاف، بس لمّا جرّبت، اكتشفت إحساس رائع بالحرية.