أفلام الرعب مفيدة للصحة

02 : 00

أظهرت دراسة حديثة أنّ المشاهد المتوترة في أفلام الرعب تُطلق مواد كيميائية قوية في الدماغ معروفة بقدرتها على تقليل التوتر. وقالت عالمة النفس العصبي في جامعة «كوين مارغريت» في اسكتلندا كريستين نولز، إنّ «هذا النوع من الأفلام يساعد في إنتاج الإندورفين والدوبامين، وهي مواد كيميائية مرتبطة بالسعادة وتخفيف التوتر»، مضيفةً: «يمكن لمشاهدة الرعب تحسين قدرة الشخص على تحمّل الألم». كذلك، توفّر أفلام الرعب طريقةً آمنةً للناس لاستكشاف الخوف، وبالتالي فإنّ استجابة الجسم للخوف أو التشويق تعني زيادةً بإنتاج الأدرينالين الذي يعزز موارد الطاقة في الجسم ويزيد معدّل ضربات القلب، ويمكن أن يكون كل هذا مبهجاً ومرضياً عندما يتم التخلص من هذا التوتر في نهاية الفيلم. كذلك، تساهم مشاهدة فيلم رعب مدّته 90 دقيقة بحرق نفس كمية السعرات الحرارية التي نخسرها خلال المشي لمسافة قصيرة.