قطاع غزة/عواصم
- واصل الفلسطينيون الفرار من شمال قطاع غزة المدمر إلى الجنوب مع خروج عشرات الآلاف الخميس سيرا على الأقدام هربا من القصف والمعارك العنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، فيما تجري محادثات أميركية إسرائيلية قطرية في الدوحة بشأن هدنة إنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الجمعة أن حصيلة القتلى جراء القصف الاسرائيلي على غزة وصلت الى 11078 قتيلًا بينهم 4506 أطفال، وذلك في اليوم الخامس والثلاثين للحرب.
وأعلن مدير مستشفى الشفاء عن انتشال حوالي 50 قتيلا من داخل مدرسة البراق في غزة بعد قصف صاروخي ومدفعي إسرائيلي الجمعة.
وأوضحت حكومة حركة حماس أن إسرائيل قصفت مجمع الشفاء الطبي، وهو المستشفى الأكبر في غزة، وأوقعت 13 قتيلا وعشرات الجرحى في اليوم الخامس والثلاثين للحرب مع غزة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية الخميس أن هدف إسرائيل ليس حكم قطاع غزة أو احتلاله، واصفا أداء جيشه بأنه "جيد بشكل استثنائي" في هجومه على حماس في القطاع الفلسطيني.
وشدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من نيودلهي على "الحاجة إلى بذل المزيد" لحماية المدنيين الفلسطينيين، مرحبا في الوقت نفسه بموافقة إسرائيل على "هدن" يومية في القطاع.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن توسع نطاق الحرب بين إسرائيل وحماس "لا مفر منه"، وسط مخاوف بهذا الصدد في المنطقة وخارجها.
ونعى حزب الله الجمعة سبعة من عناصره قتلوا بنيران إسرائيلية، من دون أن يحدد مكان أو تاريخ مقتلهم، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحزب منذ بدء التصعيد مع إسرائيل على وقع الحرب في غزة، الى 68 مقاتلاً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه استخدم للمرة الاولى نظامه المضاد للصواريخ "آرو 3" من أجل اعتراض مقذوف أُطلِق "من منطقة البحر الأحمر"، فيما قال المتمردون الحوثيون في اليمن من جانبهم إنهم أطلقوا صواريخ بالستية ضد إسرائيل.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في القاهرة الجمعة واتفقا على "استمرار التشاور من أجل وقف التصعيد الراهن" في قطاع غزة من الجانب الاسرائيلي.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة خلال منتدى باريس للسلام أن على الدول "الضعيفة" في الشرق الأوسط أن تستفيد من المساعدة المالية الدولية حتى لا تنجر إلى النزاع بين إسرائيل وحماس.
واعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الجمعة قبل جولة رسمية تقودها الى إسرائيل والخليج أن آفاق السلام بين الدولة العبرية وجيرانها العرب "لا يجب التخلي عنها" رغم الحرب في غزة.
ودعا المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني الجمعة إلى وقف "المذبحة" في القطاع، قائلاً "إنها فرصتنا الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا".
موسكو/كييف
- أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بزيارة مفاجئة ليل الخميس الجمعة إلى المقر العام للجيش الروسي الذي يشرف على العملية في أوكرانيا في روستوف-أون-دون (جنوب).وهذه هي الزيارة الثانية للرئيس الروسي إلى روستوف في أقل من شهر.
على صعيد آخر، أعلن متحدث باسم الجيش الأوكراني الجمعة أن الجيش الروسي الذي يشن هجوما على مدينة أفديفكا منذ شهر، لا يزال يحاول تطويقها والاستيلاء على مصنع استراتيجي، مضيفا أن مدنيين قتلا قبل يوم.
واشنطن
- يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في "منطقة سان فرانسيسكو"، مع تجديد التأكيد على رفض "النزاع" أو "حرب باردة" مع بكين.
وأوضح مسؤول أميركي كبير أكد الاجتماع خلال لقاء مع صحافيين الخميس "هدفنا هو محاولة اتخاذ إجراءات لإحلال الاستقرار في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين وتذليل بعض سوء الفهم وفتح قنوات تواصل جديدة". وكانت تصريحاته خاضعة لحظر حتى الجمعة.
أنقرة
- اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المحكمة الدستورية في تركيا بمراكمة الأخطاء، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية الجمعة. وقال على متن الطائرة الرئاسية العائدة من أوزبكستان "للأسف في هذه المرحلة، اقترفت المحكمة الدستورية خطأ تلو الآخر".
جنيف
- حذرت الأمم المتحدة الجمعة من تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور في غرب السودان بعد اشتداد المعارك في الشهر السابع من الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
باريس
- أعلنت الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، أنها أنهت إضرابها عن الطعام بعد نقلها إلى المستشفى دون حجاب، بحسب رسالة نقلتها عائلتها. وكتبت في النسخة الإنكليزية من رسالة على انستغرام نقلها أقاربها إلى فرانس برس "نقلت من السجن إلى المستشفى الأربعاء دون حجاب".
برلين
- أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية الجمعة أن المستشار الألماني سيستقبل الرئيس التركي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر في برلين، في جو من التوتر بين أنقرة والاتحاد الأوروبي تفاقم بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
رانغون
- أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن حوالى خمسين ألف مدني نزحوا بسبب المعارك الجارية في شمال بورما حيث أطلق تحالف مجموعات مسلحة تابعة لأقليات إتنية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر هجوما واسع النطاق على القوات التابعة للمجلس العسكري الحاكم.
ا ف ب/سام/كام
Agence France-Presse ©