أعلن متحدث باسم الجيش الأوكراني اليوم الجمعة أن الجيش الروسي الذي يشنّ هجوماً على مدينة أفدييفكا في شرق أوكرانيا منذ شهر، لا يزال يُحاول تطويقها والاستيلاء على مصنع استراتيجيّ، مضيفاً أنّ مدنيَّين قتلا، الخميس.
وقال أولكسندر شتوبون للتلفزيون الأوكراني: "لا يقاتلون من أجل المصنع فحسب، بل يصرون على محاصرة أفدييفكا".
أضاف أنَّ "المصنع مهمّ بالنّسبة للجنود الروس"، موضحاً أنّه لا يزالُ تحت السيطرة الأوكرانية حالياً.
لكنَّ الهجمات مستمرّة، وقد "قُتِلَ مدنيان، رجل وامرأة، مساء أمس الخميس، جراء قصف على مبنى سكني" على حد قوله.
وقالت السلطات الأوكرانية الثلثاء إنها تتوقع هجوماً روسيّاً ثالثاً على أفدييفكا منذ العاشر من تشرين الأول.
وبحسب كييف، فإنّ روسيا تتكبد خسائر فادحة لكنها لا تستسلم.
ومنذ تسع سنوات تتمركز القوّات الأوكرانيّة فيها خلف تحصينات متينة، لكنّها اضطرّت للتّراجع قليلاً قبل شهرٍ، ويبدو أنّ الدفاعات صامدة حتى الآن.
وقال حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين إن رجلا قتل في قصف مدفعي روسي على المنطقة حيث تحتدم المعارك.