مكتب التحقيقات الفدرالي يصادر هواتف رئيس بلدية نيويورك (محام)

3 دقائق للقراءة

صادر عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) الهواتف والأجهزة الإلكترونية الخاصة برئيس بلدية نيويورك إريك آدامس، في إطار تحقيق فدرالي حول مصدر تمويل حملته الانتخابية، على ما أفاد أحد محاميه الجمعة.

وستستخدم هذه المضبوطات في تحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان آدامس تآمر مع الحكومة التركية ومواطنين أتراك خلال حملته لمنصب رئيس بلدية نيويورك عام 2021. 

وقال بويد جونسون محامي الحملة في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس "مساء الاثنين، تواصل مكتب التحقيقات الفدرالي مع رئيس البلدية عقب حدث ما. استجاب رئيس البلدية على الفور لطلب مكتب التحقيقات الفدرالي وسلّم أجهزة إلكترونية".

وأضاف "لم يُتّهم بارتكاب أي مخالفات وهو مستمر في التعاون مع التحقيق".

وأصبح التحقيق الفدرالي الذي يطال آدامس علنيا الأسبوع الماضي عندما فتش عناصر في "إف بي آي" منزل مديرة جمع التبرعات لحملته، المتدربة بريانا ساغز البالغة 25 عاما، وصادروا أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة بالإضافة إلى مجلد من الورق المقوى كتب عليه "إريك آدامس".

وعقب ذلك، غادر آدامس واشنطن على عجل حيث كان من المقرر أن يلتقي مسؤولين من البيت الأبيض والكونغرس للبحث في مسألة تدفق المهاجرين إلى مدينته، للعودة إلى نيويورك.

وقال آدامس في بيان صدر الجمعة "أتوقع من جميع أعضاء فريقي احترام القانون والتعاون بشكل كامل مع التحقيق".

وأضاف "هذا تحديدا ما سأواصل فعله" مؤكدا أن "ليس لديه ما يخفيه".

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، كان الهدف من مذكرة تفتيش منزل ساغز الحصول على أدلة على وجود تواطؤ بين حملة رئيس البلدية والحكومة التركية وشركة تطوير عقارية في بروكلين أصحابها أتراك.

وأشارت مذكرة التفتيش إلى أن السلطات تحقق في ما إذا كانت تبرعات من الحكومة التركية أو من مواطنين أتراك قدِّمت لآدامس عبر نظام يقال إن مساهمين مزيفين أدرجوا فيه.

ولا تزال الصلة بين مصادرة أجهزة آدامس وتفتيش منزل ساغز غير واضحة.

وأشار جونسون في بيانه إلى أنه "بعد إبلاغه بالتحقيق، أصبح من الواضح أن شخصا ما تصرّف أخيرا بشكل غير لائق" بدون أن يحدد تفاصيل التحقيق الذي كان يشير إليه.

مدو/الح/ب ق

Agence France-Presse ©