يجري التصويت السبت لانتخاب حكام ثلاث ولايات في نيجيريا، أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، وسط تدابير أمنية مشددة بسبب مخاوف من أن تشوبها أعمال عنف، وفق ما ذكر مصدر في قوات الأمن.
وعادة ما تشهد الانتخابات منافسة حادة تشوبها صدامات واغتيالات وترهيب للناخبين في هذه الولايات التي تحكمها شخصيات نافذة.
وتجري الانتخابات في ولاية بايلسا (جنوب) وولاية إيمو (جنوب شرق)وولاية كوجي (وسط).
ولضمان حسن سير الانتخابات، قامت الشرطة بتعبئة عدد كبير من أفرادها ومروحيات. وقال متحدث باسم الجيش إن قوات انتشرت "لتعزيز الأمن". كما تقرر حظر السفر في هذه الولايات الثلاث.
وتجري مراقبة نزاهة الاقتراع عن كثب، وكانت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة قد حذرت من أنها لن تتمكن من فرز الأصوات في مراكز الاقتراع المتضررة من أعمال العنف.
وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية الجمعة أن أحد موظفيها "اختطف بينما كان ينتظر صعوده على متن قارب" في بايلسا. وانقلب قارب آخر يحمل وثائق انتخابية، مما أثر على أصوات أكثر من 5 آلاف ناخب في هذه الولاية.
وأكدت اللجنة الانتخابية التي تعرضت لانتقادات حادة خلال الانتخابات الرئاسية قبل بضعة أشهر، أنها بذلت "كل ما في وسعها لضمان حرية ونزاهة ومصداقية الانتخابات".
منذ عودة البلاد في العام 1999 إلى الحكم المدني بعد دكتاتورية العسكر، تشوب الانتخابات أعمال عنف وغالبا ما يتم الطعن في نتائجها أمام القضاء.
لكم/ريم/ص ك
Agence France-Presse ©