اقترب الجيش المالي من مدينة كيدال الاستراتيجية (شمال) التي يسيطر عليها انفصاليون طوارق ومجموعات متمرّدة، حسبما أفاد ضابط ومسؤولون محليون.
وقال ضابط مالي "نحن على بعد عشرات الكيلومترات من كيدال. نواصل تقدّمنا لتأمين المنطقة بكاملها".
وتحدث مسؤولان محليان طلبا عدم كشف هويتهما عن اندلاع قتال.
ويتوقع عشرات الآلاف من سكان كيدال، وهي معقل حركات التمرد الانفصالية، مواجهة منذ حمل الانفصاليون الطوارق الأسلحة مجددًا في آب/أغسطس، بعد تمرد في العام 2012 وقبولهم بوقف لإطلاق النار في العام 2014.
واستأنفت الجماعات الانفصالية التي يهيمن عليها الطوارق عملياتها العسكرية ضد الدولة المركزية، وكثفت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة هجماتها على المواقع العسكرية.
وتسارع تجدد المعارك مع بدء انسحاب بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) التي طردها المجلس العسكري الحاكم منذ العام 2020.
كت-سد-لال/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©