أعرب الرئيس المنتهية ولايته أندري راجولينا والمرشح لإعادة انتخابه عن ثقته بالفوز من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس في مدغشقر، معولاً على الدعم الشعبي القوي وعلى الله.
قال الرئيس المنتهية ولايته في مقابلة مع وكالة فرانس برس "سأفوز، هذا أمر مؤكد، ومن الجولة الأولى".
واصبح المرشح البالغ 49 عاما، أصغر رئيس دولة إفريقية قبل حوالى خمسة عشر عاما.
استولى راجولينا البالغ 47 عاما على السلطة في آذار/مارس 2009 من مارك رافالومانانا بدعم من الجيش.
وفاز في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في كانون الأول/ديسمبر 2018 متغلبا على منافسه الرئيسي وسلفه رافالومانانا مع حصوله على أكثر من 40 بالمئة من الأصوات.
واضاف أن "سندي هو الشعب. ثم زوجتي. وفي المقام الأول الله الذي يرشدني ويحميني".
السبت، جاء الآلاف لتأييده في تواماسينا (شرق)، المركز الاقتصادي وأكبر ميناء في البلاد، خلال زيارته للمدينة قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
وقال أمام الحشد الذي جاء من بعيد وانتظره لساعات "المعارضة تريد الفوضى ودفع السكان إلى التظاهر، لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك لأن الشعب يساندني".
واشار إلى أن "مدغشقر لا تعوزها أزمة جديدة".
فرّقت قوات الأمن السبت مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، تظاهرة جديدة للمعارضة في العاصمة أنتاناناريفو، للاحتجاج على العملية الانتخابية التي يعتبرونها منحازة للرئيس المنتهية ولايته.
وأعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السبت عن "مخاوفه الكبيرة" بشأن "المناخ السياسي السائد منذ أسابيع عدة، والذي شهد توترات شديدة وأعمال عنف عديدة وقعت خلال تظاهرات" في مدغشقر.
وطالبت رئيسة الجمعية الوطنية في البلاد الخميس، بـ"تعليق الانتخابات" بعدما تم تأجيلها لمدة أسبوع، بينما تنظّم المعارضة احتجاجات متتالية منذ أكثر من شهر.
ولكن معسكر راجولينا المرشح لإعادة انتخابه، رفض الطرح معتبراً أنه "لا سبب" لعدم إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الخميس المقبل.
وتشهد الجزيرة الكبيرة الواقعة في المحيط الهندي توترات خطيرة منذ أسابيع بين السلطات وأكثر من عشرة مرشحين ينددون بـ "انقلاب مؤسسي" يدبره راجولينا استعداداً للانتخابات بهدف الفوز بولاية ثانية.
ويجتمع مرشحو المعارضة في ائتلاف، لكن كلّا منهم يخوض السباق الرئاسي بشكل فردي، ويطالبون بانتخابات "نزيهة وعادلة".
وأعربت ثماني دول ومنظمات بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن "قلقها العميق في أعقاب أحداث العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة". وكانت قد أعلنت متابعتها استعدادات التصويت "بأقصى قدر من اليقظة" مندّدةً بالاستخدام المفرط للقوة ضد المعارضة.
كلد/ريم/غد
Agence France-Presse ©