انتقادات في ألمانيا لغريتا تونبرغ بعد دعوتها "لوقف إطلاق النار" في غزة

دقيقتان للقراءة

وجه مؤيدون لإسرائيل في ألمانيا الاثنين انتقادات للناشطة البيئية غريتا تونبرغ، بعد دعوتها إلى "وقف لإطلاق النار" في قطاع غزة، وظهورها بكوفية فلسطينية خلال تظاهرة حول المناخ في أمستردام.

ودعت الناشطة السويدية الأحد إلى "وقف إطلاق النار الآن" في غزة خلال مسيرة شارك فيها نحو 70 ألف شخص في أمستردام، للمطالبة بإيلاء اهتمام أكبر بالتغير المناخي، قبل عشرة أيام من انتخابات مبكرة في هولندا.

وقالت أمام جمع من المتظاهرين "بصفتنا حركة من أجل العدالة البيئية، علينا أن ننصت إلى أصوات كل من يتعرضون للقمع وكل الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة".

لكن موقفها هذا اعتبره مؤيديون لإسرائيل في ألمانيا داعما للفلسطينيين. ويعد أمن إسرائيل "قضية دولة" في هذا البلد، على خلفية المسؤولية التاريخية للنظام النازي عن محرقة اليهود.

وقال رئيس مجموعة الصداقة الألمانية الإسرائيلية فولكر بيكر إن ذلك "يمثل نهاية غريتا تونبرغ كناشطة بيئية"، معتبرا أن "كراهية إسرائيل هي قضيتها الرئيسية".

من جهتها، قالت سفارة إسرائيل في ألمانيا إنها "حزينة لكون غريتا تونبرغ تستعمل منصة (الدفاع) عن البيئة لأهداف شخصية".

مؤخرا، قالت رئيسة فرع ألمانيا لحركة "فرايدايز فور فيوتشر" المدافعة عن البيئة لويزا نيوباور إنها محبطة "لكون غريتا لا تقول شيئا عن الضحايا اليهود لمجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر".

وسبق لهذه الحركة الشبابية العالمية، التي تعد غريتا رمزها، أن دانت "الإبادة" في غزة و"الدعم الغربي لآلة التضليل الإعلامي"، تعليقا على القصف الإسرائيلي على القطاع ردا على الهجوم الذي نفذته حماس على إسرائيل في اليوم المذكور.

لكن نيوباور أعلنت رفضها لهذه التصريحات. وقالت إن غريتا "كانت حكيمة ونبيهة جدا" في الماضي"، لكن على الحركة البيئية الآن أن تعيد النظر "في من لا يزال يتقاسم معها قيما مشتركة".

شمن/إسب/ب ق

Agence France-Presse ©