تحالف منظمات غير حكومية يطالب بقرار رسمي بالتخلي عن الوقود الأحفوري

3 دقائق للقراءة

طالب تحالف دولي يضم أكثر من 100 منظمة غير حكومية الاثنين باتخاذ "قرار رسمي" وعدم الاكتفاء بالالتزامات الطوعية بالتخلص من الوقود الأحفوري خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ الذي يبدأ نهاية الشهر في دبي. 

وقالت الجمعيات في رسالة موجهة إلى رئيس الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف (30 تشرين الثاني/نوفمبر - 12 كانون الأول/ديسمبر) سلطان الجابر "سيتم الحكم على نجاح كوب28 وفقا لقدرته على ضمان التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة الطاقة الكاملة" بما في ذلك "التخلي عن جميع أنواع الوقود الأحفوري (الفحم والنفط والغاز) في جميع القطاعات".

وأضافت أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى عدم المضي قدما في تنفيذ مشاريع جديدة على صلة بالوقود الأحفوري، فضلا عن خفض إنتاجها واستخدامها على نحو "عاجل" خلال العقد الحالي. 

وقعت الرسالة العديد من المنظمات غير الحكومية الملتزمة بالدفاع عن البيئة في جميع أنحاء العالم مثل 350.org وشبكة العمل المناخي CAN وأصدقاء الأرض في الولايات المتحدة، ومنظمة غرينبيس الدولية.

وتضغط هذه الجمعيات والمنظمات من أجل تبني هدف مضاعفة مصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، ومضاعفة مكاسب كفاءة الطاقة مرتين، وتحقيق قفزة في التمويل المطلوب من الدول الغنية. 

وقال الموقعون "سننظر إلى أي قرار يعترف بالحاجة إلى تطوير الطاقات المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة، لكنه يصمت عن الحاجة الملحة للابتعاد عن الوقود الأحفوري، باعتباره غير كاف وغير متوافق مع العلم".

كما أكدوا مرارًا وتكرارًا أن هذه العناصر يجب أن تظهر في "قرار رسمي" صادر عن مؤتمر الأطراف، ومن ثم في نص ملزم في إطار توافق يتم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة. 

وقال الموقعون "يجب أن تكون حزمة الطاقة جزءًا رسميًا من النص النهائي لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين وألا يتم تحويلها إلى مجرد 'التزامات'"، معبرين عن شعورهم بالقلق إزاء لهجة رئاسة مؤتمر الأطراف المقبل في هذا الصدد. 

دعا سلطان الجابر الدول للانضمام إلى "التزام" طوعي بشأن الطاقة، وذلك في رسائله الموجهة إلى الأطراف. وهو يؤكد على دور "الحلول والتقنيات" لتخليص نظام الطاقة من انبعاثات الغازات السامة.

لكن المنظمات غير الحكومية تعد هذا على وجه الخصوص إشارة إلى تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه التي تصفها بأنها "إلهاء خطير" عن جوهر الموضوع.

جمي/ص ك/ب ق

Agence France-Presse ©