القضاء الروسي يوقف معارِضة حليفة لنافالني

3 دقائق للقراءة

أوقف القضاء الروسي الاثنين المعارِضة كسينيا فادييفا، وهي حليفة للمعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، وتواجه حالياً خطر السجن لمدة اثني عشر عاماً بتهمة "التطرف". 

انتُخبت فادييفا البالغة 31 عاماً عضوا في مجلس بلدية مدينة تومسك في سيبيريا في أيلول/سبتمبر 2020، لتكون إحدى الشخصيات القليلة المقربة من نافالني التي تمكنت من الفوز بانتخابات في بلادها، محققةً بذلك نجاحاً نادراً للمعارضة الروسية.  

وقررت محكمة في تومسك سجن فادييفا التي كانت رهن الإقامة الجبرية، حسبما أكدت منظمة المعارض نافالني على تطبيق تلغرام. 

ونافالني مسجون، وحكم عليه في آب/اغسطس الماضي بالسجن 19 عاماً بتهمة "التطرّف".

وكتب أندريه فاتيف، وهو أيضاً حليف لنافالني انتخب عضواً في مجلس بلدية تومسك في 2020 إلى جانب فادييفا: "كسينيا سجينة سياسية، ونائبة في مجلس الدوما البلدي (في تومسك) حصلت على عضويتها بعد معركة شريفة".

وتابع فاتيف الذي غادر روسيا "إن الحكومة تعاقبها على أنشطة سياسية قانونية وصريحة، وبسبب كفاحها ضد الفساد ومطالبتها بتغيير السلطة في هذا البلد". 

وتعرّض ألكسي نافالني للتسميم في تومسك قبل أيام قليلة من هذه الانتخابات. 

ونُقل المعارض للعلاج في ألمانيا ثم اعتُقل وحُكم عليه بالسجن لدى عودته إلى روسيا في كانون الثاني/يناير 2021.

وصنفت حركته في وقت لاحق "متطرفة" وتم حظرها، ما دفع العديد من المتعاونين معه إلى الفرار من البلاد لتجنب الملاحقة القضائية. 

واختارت كسينيا فادييفا البقاء. 

وأوقفت في كانون الأول/ديسمبر 2021 بتهمة تنظيم جماعة "متطرفة". 

ووضعت قيد الإقامة الجبرية في انتظار محاكمتها التي بدأت في منتصف آب/أغسطس، في سياق قمع غير مسبوق في روسيا. 

ووفقاً لمنظمة "أو في دي-إنفو" OVD-Info غير الحكومية المتخصصة، اعتُقل نحو 20 ألف روسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا بسبب احتجاجهم على سياسات الكرملين. 

ورُفعت أكثر من 670 قضية جنائية ضد معارضين في البلاد، بحسب المنظمة.

وبات جميع المعارضين الرئيسيين تقريباً في روسيا إما خلف القضبان على غرار نافالني، وفلاديمير كارا مورزا، وإيليا ياشين، وإما في المنفى خارج البلاد.

بور/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©