لجنة الأشغال إجتمعت في غياب الوزارات المعنيّة.. عطيّة: وصلنا إلى حال مزرية

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسةً، ظهر اليوم الخميس، برئاسة النّائب سجيع عطيّة وفي حضور الأعضاء النوّاب وممثلين عن الإدارات المعنية.


عطية

وقال عطية بعد الجلسة: "بحثنا اليوم في موضوع التعديات على الاملاك العامّة والسلامة العامّة. وللأسف، دعونا خمس وزارات ولم يحضر أي وزير. أفهم أن عذراً شرعياً لدى البعض بسبّب السفر، ولكن الباقي، ربما نتيجة عدم اهتمام. وما خرجنا به اليوم، هو أنّ الأسباب عديدة للفيضانات والتعديات على مجرى الأنهر والأملاك العامّة، منها موضوع تمويل التّنظيف ومنها التداخُل بين المجاري الصحيّة مع مجاري المياه وعدم تحمل المسؤوليات وتداخل الصلاحيات وكلّ وزير يُحيل الأمر إلى وزير آخر وكلّ مصلحة تُحيلها إلى الأخرى ويحتجّون بضعف التّمويل".


أضاف عطيّة: "هذا الموضوع أصبح قديماً وقد وصلنا فيه إلى حالٍ مزرية. ما سمعناه اليوم حول مياه الشتاء، هو أنّ المشكلة ستزداد يوماً بعد يوم، لذلك المطلوب من كل الوزارات وخصوصاً وزارة الداخلية التوجه إلى البلديات بعدم رمي النفايات على مجاري الانهر ومحيط الطرق، أضف إلى أنّ وزارة الأشغال يجب أن تضعَ موازنةً مُخصَّصة من أجل تلزيم وتنظيف المجاري وأيضاً أن تمنع وزارة الطاقة التعديات. وطلبنا لوائح بجميع المعتدين على مجاري الانهر لانه، ضمن مهلة معينة، إذا لم يزيلوا التعديات ولم يتمّ الالتزام، يتمّ الادعاء أمام النيابة العامة على جميع المُعتدين خصوصاً في الأماكن الّتي تضرّرت وأدّت إلى أذى مباشراً للناس. فهذا الموضوع غير مسموح فيه، لأنه بعد ضعف أجهزة الدّولة والإمكانات الماليّة ومقوّمات البلديات ازداد التعدي".


وختم عطية: "المطلوب موازنة فعّالة وناشطة السّنة المُقبلة وخطّة بهذا الخصوص ويجب أن تنسّقَ الوزارات مع بعضها البعض".