مقتل 4 من الروهينغا في إطلاق نار بمخيم للاجئين في بنغلادش

11 : 53

 قتل أربعة من اللاجئين الروهينغا في إطلاق نار بين مجوعتين انفصاليتين في بنغلادش، على ما قالت الشرطة اليوم الاربعاء، في مؤشر جديد على تدهور الأمن في مخيمات اللجوء البالغة الاكتظاظ في هذا البلد.



تؤوي بنغلادش قرابة مليون من أبناء هذه الأقلية التي ليس لديها جنسية والمسلمة في غالبيتها، والذين فر معظمهم هربا من حملة للجيش في 2017 في بورما المشمولة بتحقيق للأمم المتحدة بتهم ارتكاب إبادة.



وتحولت العشرات من مخيمات اللاجئين المزرية إلى ساحات معارك بين مجموعات مسلحة متنافسة، تستخدم تلك المخيمات منطلقا لعمليات تهريب مخدرات واتجار بالبشر.



وقال قائد الشرطة المحلية شميم حسين إن إطلاق النار الذي استمر ساعة وقع بين مجموعة "جيش أراكان" ومجموعة "منظمة تضامن الروهينغا".



وأوضح أن "أربعة من اللاجئين الروهينغا قُتلوا وأصيب اثنان بجروح خطرة".



ولم يصدر أي تعليق عن المجموعتين بشأن الاشتباك.



وتتواجه "منظمة تضامن الروهينغا" مع "جيش أراكان" الأكبر حجماً، لبسط السيطرة على المخيمات منذ مطلع العام، تزامنا مع حملة لقوات الأمن البنغلادشية على "جيش أراكان".



وأعمال العنف واقع يومي للمقيمين في مخيمات اللاجئين.



وقالت الشرطة إن أكثر من 60 من اللاجئين الروهينغا قتلوا في مخيمات في بنغلادش هذا العام، بينهم نساء وأطفال.


وعبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الأحد عن "القلق إزاء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في المخيمات".


وينتشر أيضاً سوء التغذية على نطاق واسع، وقال برنامج الأغذية العالمي إن نقص التمويل أجبره على خفض الحصص بمقدار الثلث.



ويواجه الروهينغا الذين لا يزالون في بورما، اضطهاداً قاسياً من السلطات التي تحرمهم من الجنسية والوصول إلى الرعاية الصحية.


ودفعت الأوضاع هناك وفي مخيمات بنغلادش بآلاف الروهينغا للهرب بحراً في رحلات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى دول في جنوب شرق آسيا.



ووصل أكثر من ألف منهم إلى إقليم أتشيه بأقصى الغرب الإندونيسي، في أكبر موجة لجوء للروهينغا منذ 2015.



ولقي نحو 350 من الروهينغا حتفهم أو فُقدوا العام الماضي أثناء القيام برحلات العبور الخطرة تلك، وفق مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.