إسبانيا ستحافظ على علاقاتها مع الأونروا

دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الخارجية الإسباني الاثنين أن مدريد ستحافظ على علاقاتها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) رغم الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لموظفين في الوكالة بالضلوع في الهجوم الذي شنته حركة حماس على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقال الوزير خوسيه مانويل ألباريس أمام مجلس النواب "لن نغيّر علاقتنا مع الأونروا (...) وهي وكالة للأمم المتحدة أساسية لمعالجة الوضع الإنساني".

وأضاف أن إسبانيا "ستتابع" رغم ذلك "التحقيق الداخلي" الذي أعلنت الوكالة الأممية القيام به "والنتائج التي قد يؤدي إليها".

ويدور جدل كبير حول الأونروا منذ أن قالت إسرائيل إن عددًا من موظفي الوكالة التابعة للأمم المتحدة متورطون في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.

اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على إسرائيل من قطاع غزة وأسفر عن مقتل 1140 شخصا، معظمهم من المدنيين قضى غالبيتهم في اليوم الأول، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على أسوأ هجوم في تاريخها بحملة جوية وبرية على غزة، وتعهدت القضاء على حركة حماس. وأسفرت حملتها عن 26637 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وعلى خلفية الاتهامات، قررت وكالة الأمم المتحدة فسخ عقود اثني عشر من موظفيها، فيما طالب الاتحاد الأوروبي الاثنين بتدقيق "عاجل" في عمل الأونروا.

وقالت إسرائيل التي تأمل في "منع" جميع أنشطة الوكالة، إنها تهدف إلى ضمان "ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة" التي تلي الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. 

وأعلنت نحو عشر دول بينها الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وإيطاليا وهولندا، تعليق تمويلها للوكالة.

دو/كبج/نور

Agence France-Presse ©