المبعوثة الأممية الجديدة إلى قبرص تستكشف آفاق استئناف محادثات إعادة توحيد الجزيرة

3 دقائق للقراءة

بدأت المبعوثة الأممية الجديدة إلى قبرص ماريا انخيلا هولغوين كوييار الثلاثاء مهمتها باستكشاف الآفاق في ما يتّصل باستئناف محادثات إعادة توحيد الجزيرة المتوسطية المقسّمة منذ خمسة عقود.

وعقدت هولوغوين اجتماعا مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ثم عبرت المنطقة الفاصلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة للقاء زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار.

وقالت الدبلوماسية الكولومبية في تصريح للصحافيين عقب لقائها خريستودوليدس "أنا من بلد شهد نزاعا مدى 50 عاما وكنت من ضمن الفريق الذي توصل إلى اتفاق سلام".

وأضافت "أعتقد أنني قادرة على التعاون وبذل قصارى جهدي لتحقيق نتيجة جيدة لقبرص".

وعيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هولغوين مؤخرا مبعوثة إلى قبرص، وهي مكلّفة استكشاف ما إذا هناك ما يكفي من القواسم المشتركة لتمكين الهيئة الأممية من استئناف محادثات إعادة توحيد الجزيرة المتوقّفة منذ سبع سنوات.

وقبرص العضو في الاتحاد الأوروبي مقسّمة منذ العام 1974 حين احتلت قوات تركية ثلثها الشمالي ردا على انقلاب دبّره المجلس العسكري المدعوم من أثينا سعيا لضم الجزيرة إلى اليونان.

أما في الشطر الشمالي للجزيرة فقد أعلن في العام 1983 قيام "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وجهود إعادة توحيد الجزيرة متوقّفة منذ أن انهارت آخر جولة محادثات أجريت برعاية الأمم المتحدة في العام 2017.

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمفيوتس إنه "لا يوجد إطار زمني" للمساعي الأممية الجديدة، مشيرا إلى أن الجانب القبرصي اليوناني "أكد مجددا التزامنا بالانخراط في هذه المرحلة الجديدة".

وأضاف "بالطبع نعتقد أنه في حال توفرت لدى الطرف الآخر النية السياسية، يمكن أن تستأنف المفاوضات قريبا جدا".

وتلتقي هولغوين في الأيام المقبلة مسؤولين آخرين ومنظمات للمجتمع المدني لاستكشاف آفاق الدفع مجددا باتّجاه إعادة التوحيد.

وقال ليتيمفيوتيس إن خريستودوليدس أعرب عن استعداده للقاء المبعوثة الأممية قبل مغادرتها، في اجتماع ثنائي أو ثلاثي مع زعيم القبارصة الأتراك.

شك/ود/غد

Agence France-Presse ©